أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ان فكرة أرض إسرائيل الكبرى «ماتت»، في موازاة كشف نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن خطة لتعويض المستوطنين في الضفة الغربية وأن حدود إسرائيل الشرقية تقف عند جدار الفصل العنصري الذي التهم مساحات واسعة من الضفة الغربية وعزل القدس بالكامل عن محيطها.

في وقت قال وزير النقل الإسرائيلي شاؤول موفاز المرشح لرئاسة حزب «كاديما» إنه سيحسم المنافسة لرئاسة الحزب التي ستجرى بعد غد الأربعاء لصالحه من الجولة الأولى وإنه بدأ في الاتصالات لتشكيل حكومة طوارئ وطنية» على أساس القدس الموحدة مشدداً على ان الانتخابات العامة ستجري في موعدها في نوفمبر 2010.

وأبلغ أولمرت والذي من المقرر أن ينسحب من الحياة السياسية الإسرائيلية يوم الأربعاء مع بدء انتخابات حزبه «كاديما» ان «فكرة إسرائيل موحدة أو كبرى ماتت». ونقلت تقارير إعلامية عن أولمرت قوله خلال الاجتماع الدوري للحكومة الإسرائيلية إن «إسرائيل الكبرى انتهت». وأضاف «هذه الفكرة لم يعد لها أي وجود... من يتحدث بهذه العبارات لا يخدع إلا نفسه».

وقال إنه «يتعين علينا ان نقتسم هذه الأرض مع الأشخاص الذين يقيمون هنا إذا كنا لا نريد أن نكون دولة ثنائية القومية». وتابع «بعد 40 عاماً على حرب 1967 ما زلنا نطور ادعاءات طوال الوقت لإفشال عملية سياسية بين إسرائيل والفلسطينيين».

وخلال جلسة الحكومة الإسرائيلية أعلن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون انه سيعد مشروع قانون لتعويض المستوطنين. وقال رامون إن «كل مستوطن سيترك الضفة الغربية طوعاً سيتلقى نحو 300 ألف دولار كتعويض».

وأضاف «ان المستوطنين الراغبين في الانتقال من الضفة إلى النقب سيحصلون على زيادة بنسبة 25 في المئة على مبلغ التعويض ومن سينتقل إلى منطقة الجليل سيتلقى 15 في المئة»، مشيراً إلى أن 18 في المئة من المستوطنين مستعدون لإخلاء الضفة الغربية.

وقال إن عددهم بلغ 11 ألفاً و363 مستوطناً. واعتبر النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي أن الجدار العازل في الضفة الغربية يشكل حدوداً لإسرائيل، وأن الأراضي الواقعة شرقي الجدار لن تكون تحت سيادة إسرائيل.