أكد تقرير اللجنة البيطرية التي شكلتها وزارة البيئة والمياه لفحص أسباب نفوق الأغنام في المنطقة الشرقية بشكل مفاجئ أن الأغنام النافقة مصابة بتسمم غذائي ناتج عن تقديم بقايا الأطعمة المتخمرة مشددة على عدم وجود أي مرض وبائي وراء ذلك.
وأوضحت اللجنة المشكلة بعد شكاوى العديد من الأهالي في قدفع والبدية وخورفكان عبر «البيان» التي تابعت القضية ونقلت هذه الشكاوى إلى الوزارة، أنها وجدت كميات كبيرة متخمرة من تلك الأغذية بحظائر الحيوانات النافقة مؤكدة أن التقارير والسجلات أثبتت أنه لم يتم التبليغ عن أي من الأمراض الوبائية بالمنطقة الشرقية منذ سنة 2005 إلى 2007.
كما نوه الفريق الفني للجنة إلى أن حدوث اضطرابات الهضم والتسمم الغذائي في الحيوانات تزداد خلال هذه الفترة من السنة وذلك لارتفاع درجة الحرارة والذي يساعد على تكاثر الميكروبات ووجود فائض كبير من بقايا الطعام المنزلي والذي اعتاد جميع المربين على تقديمه للحيوانات.
كما أن هناك عاملاً آخر وهو قيام البعض بشراء أعداد كبيرة من الحيوانات من خارج المنطقة، وخلطها مع ما يملكون من ماشية والذي بدوره يساعد على انتقال الأمراض وتفشيها بين الحيوانات. كما أن ترحيل الحيوانات في الجو الحار ولمسافات طويلة بوسائل نقل تقليدية وغير مناسبة يعرضها لنقص المناعة ثم الإصابة بمرض الباسترلا وهو مرض يتميز بالتهاب الأمعاء والجهاز التنفسي ويؤدي للنفوق.
وما زال الأهالي يؤكدون أن المرض قد سبب الذعر في نفوسهم ودفعهم لخسارة حلالهم. حيث أكد حسن الكندي وأحد العاملين لديه موت رأسين يوم أمس بسبب هذا المرض، فقد بقي له للآن 50 رأساً بعد إجمالي 100 من الأغنام، وأكد أن يطعم أغنامه التمر والسبوس والمسيبلوا والحشيش الذي يتم أخذه من وزارة البيئة والمياه.
فيما أكدت حفيدة سندية مبارك أفنان النقبي عن عدم أخذ العينات من الأغنام النافقة لمعرفة أسباب نفوقها، فجدتها تراعي شروط النظافة والاهتمام في مواشيها، مؤكدة على إطعامهم المسيبلوا والحشيش اليابس والأغذية المفيدة حتى وإن كان من بقايا الأطعمة المنزلية وهو وضع طبيعي وقد اعتاد عليه مربو الماشية، فالمشكلة لم تكن موجودة سابقاً.
من جانبه أوضح المواطن بوخلفان من قدفع أنه فقد من أغنامه حوالي 10 رؤوس للآن نفقت بشكل سريع ومفاجئ إثر مرض غامض وغريب أصابها، وبين أن أعراض هذا المرض تتمثل في عرج يصيبها تعجز معه عن الحركة وتنزف مخاطاً إلى جانب احمرار في عينيها، وقد قام بإعطائها لقاحاً مناسباً قبل وفاتها.
تلوث : بقعة زيت سوداء تضرب سواحل شرم والعقة بالفجيرة
سارعت صباح أمس الجهات المعنية ممثلة في بلدية دبا الفجيرة الى ارسال فرق تنظيف الى منطقتي شرم والعقة بالفجيرة بعد وصول بلاغ عن وجود بقعة زيت تلوث الشواطئ وتسبب ازعاجا للاهالي والسياح في المنطقة.
قال باتريك انطاكي مدير فندق مريديان العقة ان التلوث اتضح مع ساعات الفجر الاولى الامر الذي دفعهم الى ابلاغ الجهات المختصة، التي قامت مشكورة بارسال فرق لتنظيف الشواطئ من بقع الزيت السوداء التي شوهت الرمال وتسببت برائحة كريهة في المكان، وازعاج السياح متمنيا ان تنتهي هذه المشكلة التي باتت تتكرر وتتسبب بمشاكل تؤثر سلبا على الحياة البحرية.
كما أبدى سكان منطقة شرم في الفجيرة استياءهم من التلوث الدائم لشاطئ بلدتهم الناجم عن مخلفات السفن البترولية التي تتسبب في تراكم كميات كبيرة من الزيت الأسود على طول الشاطئ. حيث يعتبر التلوث النفطي من أخطر الملوثات التي تضر بالبيئة البحرية ويصعب التخلص منها.
خورفكان ـ ناهد مبارك - العقة - عائشة الكعبي