أكد السفير أحمد حسين الباشا القنصل العام للجمهورية اليمنية أن هذه المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم شيء عظيم وعلى كل مسلم وعربي أن يعتز بهذه المسابقة، فنحن بصدد تطور نوعي على مستوى جميع فعاليات وأنشطة الجائزة، وخاصة المسابقة القرآنية الدولية.
وأضاف أننا ننتظر شهر رمضان المبارك لنشاهد الجائزة ونحضر في أحد الأيام للاستماع إلى المتسابق اليمني الذي تم اختياره لتمثيل بلاده في هذه المسابقة، ومشيرا إلى أن الجائزة عنوان كبير ليس على مستوى الإمارات ودبي فقط، بل على مستوى العالم الإسلامي، وهذا يرجع إلى دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وجهود القائمين عليها. وحول قراءة المتسابق اليمني قال إنني سعدت سعادة كبيرة وغامرة بقراءة المتسابق اليمني وصوته الجميل فقد وفقه الله عز وجل في هذه الدورة، ومؤكدا أن هذا العام من المسابقة القرآنية يشهد تميزا في الحفظ ومستوى عاليا من التجويد مقارنة بالدورات السابقة.
وأكد الباشا أن المسابقة خلقت نوعا من التنافس الشريف على النجاح والتميز بين المشاركين، ومبينا أن وجود مثل هذه المسابقات في العالم الإسلامي والدول الإسلامية مطلوب من أجل الأخذ بيد الشباب وتشجيعهم للسير في هذا الطريق الطيب. وقال إن اليمن سخرت كثيرا من الإمكانيات لخدمة كتاب الله حيث تهتم المؤسسات الدينية بهذا الأمر، وكذلك الأسر التي ترشد أبناءها منذ نعومة أظفارهم إلى تلاوة القرآن وتعلمه، فالأب يأخذ أولاده على المساجد ليحفظوا القرآن وتعلم علومه.
وأضاف أن في اليمن مسابقات على مستوى المحافظات جميعا بهدف تكريم الحفظة وتشجيعهم. وأكد أن اختيار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف اختيار موفق بما يقدمه المجمع من خدمات عالية القيمة للقرآن. ومن جانبه أشاد السفير الاندونيسي محمد واحد سوبر يادى بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والقائمين عليها. مؤكدا أن الجائزة أصبح لها صدى كبير في اندونيسيا وأصبح هناك الكثير من الشباب الراغبين بالمشاركة لها.
وقال إن هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها للجائزة لأنه تولى منصبه منذ أربعة أشهر فقط، ولكنه كان يعرف الكثير عن الجائزة لوجود متسابق اندونيسي سنويا يشارك بها إضافة لانتشار مداها للعالم الإسلامي.
وأكد أن التجمع الشبابي والجماهيري على مائدة القرآن الذي رأه اليوم حرك فيه الكثير من المشاعر الطيبة، مشيرا إلى أن ما لفت نظره هو وجود متسابقين من دول غير عربية وإسلامية يشاركون في الجائزة ويحفظون القرآن عن ظهر قلب.
وفي لقاء مع فضيلة الشيخ محمد نعيم عرقسوسي أحد أعضاء لجنة التحكيم قال إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بدورها الكبير لا يسع أي إنسان إلا ان يكبر هذا العمل العظيم ويقدر الجهود المبذولة من أجل إنجاح المسابقة القرآنية الدولية، سواء على صعيد التنظيم والتخطيط أو على صعيد الممارسة والواقع، أو على صعيد التغطية الإعلامية وإظهار الأهمية الكبرى للجائزة.
وأشار إلى أن هذا الجهد المبذول يتناسب مع ما للقرآن من عظمة ومنزلة عالية. وقال إن هذه الحفاوة البالغة والاهتمام بالقرآن الكريم له أثر عظيم وطيب في استنهاض همة الشباب وفي استثارة رغباتهم للتوجه إلى كتاب الله عز وجل والعناية، تلاوة وحفظا واتقانا وأداء حسنا.
وعن مستوى المتسابقين في هذا العام قال إن هذا العام شهد تميزا واضحا وجليا في المستويات حيث المنافسة شديدة على المراكز الأولى، والذي يدهش هذا الحفظ المتين والإتقان المبدع، من خلال هؤلاء المتسابقين، وكأنهم انتخبوا بعناية واختبروا من بلادهم اختبارا موفقا، وستكون الفوارق بينهم بسيطة.
وقال إن هناك أصواتا جميلة وممتعة ورخيمة تبعث على التأثر بالقرآن لأن الصوت الحسن مطلوب في قراءة القرآن. وأكد أن في سوريا اهتمام كبير بالقرآن وتنتشر معاهد الأسد لتحفيظ القرآن في كل مدينة وقرية في الجمهورية العربية السورية.
وقال إن اختيار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف لشخصية العام الإسلامية خطوة رائدة لما له من دور في نشر القرآن وترجماته إلى جميع أنحاء العالم، وجائزة الشخصية الإسلامية تعتبر حافزا ومشجعا للمؤسسات والأشخاص لخدمة كتاب الله عز وجل.
دبي ـ السيد الطنطاوي



