ألقى الطالب عبد الله حسين الزعابي خطبة ضمن فعالية «خطيب الأمة» المصاحبة للمحاضرات الدينية خلال الملتقى الرمضاني السابع بعنوان «شهيد القسطنطينية». بدأ الزعابي خطبته بحمد الله والثناء على رسوله، وانتقل إلى موضوع الخطبة فذكر أن هذا الشهيد كان أخا للرسول عندما دخل المدينة.
وقد جاهد وركب البحر وهو في الثمانين وأحفاده يقولون له نحن نكفيك، فيرفض ذلك متمثلاً قوله تعالى انفروا خفافا وثقالا، ثم استشهد رضي الله عنه ودفن بالقسطنطينية كما أوصى وأصبح قبره مزارا حتى الآن، إنه أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه.
وأضاف اننا في أمس الحاجة إلى مثل هذه النماذج الحية للمجاهدين الذين لا يكلون أبدا دعوة وجهادا في سبيل الله حتى الرمق الأخير، لأننا لم نخلق لهذه الدنيا وإنما هي مرحلة يجب أن تمر كما أراد الله لنجتاز إلى الحياة الحقيقية عنده عز وجل.
