استبعدت السلطة الوطنية الفلسطينية تجميد المفاوضات مع إسرائيل، مشيرة إلى ان هذه المفاوضات هي من أجل نيل الحقوق المشروعة وليست نقيضاً للنضال. وقال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني «إن المفاوضات ليست من أجل المفاوضات، وهي بالنسبة للجانب الفلسطيني وسيلة من أجل الحصول على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».
وأضاف في تصريح أمس «ان المفاوضات ليست على الإطلاق نقيضاً للنضال بالأسلوب المتوفر للشعب الفلسطيني من أجل الوصول إلى حقوقه، لدينا ثوابتنا التي نكررها للإسرائيليين ويعرفها العالم أجمع، وهي الدولة المستقلة على حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس.
وحل متفاوض عليه لقضية اللاجئين، وكل القضايا التي يكررها الرئيس (أبومازن) في كل مناسبة». وشدد حماد على أن السلطة الوطنية «مستمرة بالمفاوضات»، قائلاً: «لن نعطي ذريعة لأي أحد بأن يقول ان الفلسطينيين هم الذين جمدوا وعطلوا المفاوضات».