تهكم المعسكر الديمقراطي أمس على المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض جون ماكين مشيراً في شريط فيديو إلى أن السناتور البالغ من العمر 72 عاماً «لا يعرف كيف يرسل رسالة الكترونية. وذكر شريط الفيديو الذي بث خصوصاً على الانترنت بأن جون ماكين دخل الكونغرس في 1982 في إشارة إلى انه إحدى دعائم التركيبة السياسية في واشنطن التي يقول إنه يريد تغييرها.

وجاء في الشريط الدعائي أن «الأمور تغيرت خلال الأعوام الستة والعشرين الأخيرة، ولكن ماكين لم يتغير». وأضاف ان ماكين «يقر بأنه لا يزال يجهل كيفية استخدام جهاز كمبيوتر، وبأنه لا يعرف كيف يرسل رسالة الكترونية. انه لا يفهم الاقتصاد ويؤيد خفضاً ضريبياً جديداً على الشركات بقيمة مئتي مليار (دولار) مقابل لا شيء تقريباً للطبقات المتوسطة».

وإذا ما انتخب ماكين رئيساً في الرابع من نوفمبر المقبل سيصبح الرئيس الأميركي الأكبر سناً الذي يدخل البيت الأبيض للمرة الأولى. وكان ماكين اقر في مقابلة مع نيويورك تايمز في يوليو انه يتعلم استخدام الانترنت. وحذر الشريط الديمقراطي من انه «بعدما حصلنا على رئيس منقطع عن الواقع، لا يمكننا السماح بتكرار الأمر عينه»، في إشارة إلى الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش.

بدوره قال مدير حملة اوباما فيد بلوف «ان جون ماكين اثبت انه مستعد للذهاب حتى مجاري المياه للفوز بهذه الانتخابات». وأضاف «لقد تحولت حملته إلى سلسلة من التشهير والأكاذيب والمحاولات الماكرة لتجنب معالجة مخاوف الأميركيين». من جهته قال باراك اوباما الذي يقوم بحملة في نيوهامبشر أمام الناخبين بلهجة أكثر رصانة لكنها حازمة «أؤكد لكم إننا سنرد بقوة لكننا لن نبدأ بفبركة أكاذيب بخصوص جون ماكين».