انقض الإعصار ايك على قلب صناعة النفط الأميركية حول هيوستن أمس وأغلق 13 مصفاة تكرير نفط في تكساس معطلا ربع طاقة البلاد لإنتاج النفط وتكريره، وشرد أكثر من مليون أميركي، فيما أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش تكساس منطقة كوارث على المستوى الاتحادي واصدر أوامره بإرسال مساعدات لدعم جهود الاغاثة في المناطق المتضررة.
وذكر حاكم ولاية تكساس ريك بيري بأنه تم إجلاء 1.2 مليون شخص جراء الإعصار الذي أشار إلى أنه يمكن أن يلحق أضراراً تقدر بمئة مليار دولار ليصبح بذلك أكثر الكوارث كلفة في تاريخ أميركا. وأغلقت 13 مصفاة تكرير في تكساس كإجراء احترازي قبيل قدوم «ايك».وتنتج المصافي معا 8. 3 ملايين برميل يومياً من البنزين والديزل ومنتجات الوقود الأخرى أي حوالي 22 في المئة من طاقة البلاد.
وأوقف ايك أيضاً أنشطة الشحن والموانئ بامتداد ساحل تكساس وأفضى إلى إغلاق عدة خطوط أنابيب للنفط والوقود تمد أجزاء أخرى من الولايات المتحدة. بدوره قال بوش إن الحكومة ستراقب أسعار البنزين «لضمان ألا يتضرر مستهلكون. وأضاف انه يسعى إلى اجتذاب مزيد من الواردات الأجنبية للتعويض عن نقص الإمدادات الذي تسببه العاصفة.
وأكد أنه سيتم إرسال مولدات للطاقة إلى الولاية حيث تسبب الإعصار في قطع الكهرباء عن أكثر من أربعة ملايين شخص في مدينة هيوستن رابع اكبر مدينة أميركية. في وقت لاحق أعلن المركز الوطني الأميركي للأعاصير في ميامي ان قوة الإعصار العنيف( آيك) تراجعت إلى الفئة الأولى على مقياس سافير سيمبسون الذي يتألف من خمس فئات.
