أكد الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي خلال المجلس الرمضاني للحضور من وكالات ومنظمات وهيئات من الأمم المتحدة، أن هذا الانتشار لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وسرعته يحتم علينا العمل جميعاً على مواجهته بكل ما أوتينا من إمكانيات.
ومن هنا كانت مبادرة شرطة دبي للدخول في شراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة في حملتها العالمية للوقاية من هذا الوباء، وفي سبيل حماية الأطفال وتحسين ظروف معيشتهم ومستوى معرفتهم كي لا نسمح لهذا الوباء أن يفتك بأجيالنا ويؤذي مجتمعنا.
وأكد حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تسخير جميع إمكاناتها المادية والفنية لإنجاح الحملة العالمية للتوعية بالمخاطر الجسيمة لمرض الإيدز على الأطفال تحت شعار (معاً من أجل الأطفال ... معاً ضد الإيدز)، التي تنفذها القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والتي بدأت فعالياتها في أكتوبر 2005م .
بما يعزز علاقات الشراكة والتعاون وتبادل المعارف والخبرات في مختلف المجالات التوعوية لتحصين النشء من أية أخطار قد تهدد مستقبلهم، مشيراً إلى أن مشاركة القيادة العامة لشرطة دبي في هذه الحملة العالمية تترجم أهدافها بوصفها شرطة مجتمعية، وتعزز جهودها في نشر الثقافة الصحية بين جميع فئات المجتمع، وبخاصة الشباب والأطفال.
كما واستعرض الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي نتائج الحملة خلال الأعوام السابقة بالإضافة إلى استعراض أسباب إطلاق الحملة في دولة الإمارات والأهداف العامة لها، واستراتيجية مكافحة وباء الإيدز على مستوى الدولة، والتي تقوم على الوقاية من انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، وتأمين العلاج للأطفال المصابين في الدولة، ودعم الأطفال ورعاية المتأثرين بالإيدز، والوقاية من انتشار العدوى بين الناشئة والأطفال .
وحضر اللقاء العقيد الدكتور محمد عبد الله المر مدير الإدارة العامة لرعاية حقوق الإنسان بشرطة دبي، المنسق العام للحملة، والدكتور أيمن أبو لبن ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في دول الخليج العربي، وممثلون عن منظمات الأمم المتحدة.
وثمن الحاضرون من مؤسسات الأمم المتحدة مبادرات القيادة العامة لشرطة دبي كشريك استراتيجي لليونيسيف في مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة والوقاية منه، بالإضافة إلى القضايا التي تهم صحة المجتمع ذات الأبعاد الاجتماعية والإنسانية.
