تعتزم وزارة الشؤون الاجتماعية إجراء دراسة ميدانية تحت شعار «قيمنا الأصيلة قوة تماسكنا» الذي أطلقته معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية. تأتي الدراسة تنفيذا لاستراتيجية الحكومة الاتحادية ومبادرة مجلس الوزراء بشأن تمكين الأسرة الإماراتية ودعم دورها في تنمية القيم والسلوكيات الايجابية وتعزيز الهوية الوطنية.

وتبدأ الوزارة عقب عطلة عيد الفطر المبارك بتطبيق الاستبيان الذي أعدته الدكتورة موزة العبار الخبيرة بمكتب الدعم الفني لمعالي وزيرة الشؤون الاجتماعية الباحث الرئيسي للدراسة على عينة من مختلف شرائح المجتمع تشمل ثلاثة آلاف أسرة إماراتية على مستوى الدولة عبر مقابلات شخصية للباحث الرئيسي والباحثين والباحثات فى المراكز الاجتماعية التابعة للوزارة.

وقالت الدكتورة موزة العبار ان الاستبيان يشتمل على قسمين أولهما يتناول نوع وتكوين الأسرة وقوة ووظائف الأسرة ومشكلات الأسرة والتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تطرأ على المجتمع والقيم المجتمعية والهوية الوطنية والمقترحات والتوصيات.

ويتضمن القسم الثاني من الدراسة والذي يتناول الإطار النظري مراحل تطور الأسرة الإماراتية ومفهوم الأسرة ووظائفها في المجتمع والأسرة والتحولات الاقتصادية والاجتماعية واثر التغير الاجتماعي على بنية الأسرة ودور الأسرة في الحفاظ على القيم والهوية الوطنية وأهميتها كموجهات سلوكية.

وأضافت العبار ان الدراسة تهدف إلى التعرف على اثر القيم في بنية الأسرة الإماراتية واستقرار المجتمع والخروج بتوصيات تعزز القيم الاجتماعية لضمان تماسك بنية المجتمع والحفاظ على الهوية الوطنية وتمكين الأسرة ودعم دورها في تنمية القيم والسلوكيات الايجابية وتعزيز الهوية الوطنية.

وأكدت أن فريق العمل المكلف بتنفيذ الدراسة ميدانيا يحرص خلال تطبيق الاستبيان على ترجمة توجيهات معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية لتحقيق أهداف الشعار الخاص بالدراسة الذي أطلقته معاليها «قيمنا الأصيلة قوة تماسكنا».

(وام)