كان لاعبا في المنتخب الأردني لكرة السلة، يهوى المطالعة ويعمل في مجال القانون بعد أن حصل على درجة الماجستير في القضاء، يمارس في حياته العديد من الأدوار ويسعى إلى إتقانها جميعا، هشام البربري أردني الجنسية يعمل في دولة الإمارات منذ 4 سنوات، ويعتبر أن وضوح القوانين والمعاملات، وغياب الروتين والبيروقراطية في المعاملات والإجراءات في دولة الإمارات، من العوامل التي جعلت من مهنة المحاماة سلسة.
كنت لاعبا في المنتخب الأردني لكرة السلة، فماذا استفدت من خوض هذه التجربة؟
لا يقتصر فائدة ما يجنيه اللاعب على المستوى البدني وإنما للرياضة دور كبير في تغيير مهارات التفكير والسلوك الشخصي، وفي التعرف على كثير من الصداقات، وتلمس محبة الجماهير التي لا تقدر بثمن.
تعمل منذ 4 سنوات في مؤسسة قانونية فكيف ترى هذا العمل في الدولة؟
يعتبر وضوح القوانين والمعاملات والإجراءات القانونية التي تحكم عمل المؤسسات والشركات من أهم الخصائص التي أدت إلى التطور العمراني والاقتصادي الذي تتمتع به الدولة، وذلك عكس بعض الدول العربية التي تصطدم فيها الاستثمارات بجملة من الإجراءات والمعاملات التي تحد من أنشطتها، وتقف عثرة في طريقها.
هل استفدت من دراستك القانون على الصعيد الشخصي؟
إذا نظر احدنا إلى حياته الشخصية يرى انه يحكمها قانون واضح في سائر العلاقات الاجتماعية والأسرية التي تشكل المجتمع، ففي الأسرة هناك حقوق وواجبات على كل من الرجل والمرأة وفي العمل هناك رئيس ومرؤوس واطر تنظم العلاقة بينهما، وكذلك يوجد لوائح وقوانين في استخدام الطريق، وفي سائر حياتنا نرى قوانين وإجراءات ونظم واضحة، وهذا ما جعلني أضع نظاما في حياتي أسير وفقه، وقد ساعدتني دراستي على أن انظم حياتي وفق اطر معينة.
كيف ترى الأجواء في رمضان؟
رمضان هدية من الله سبحانه وتعالى لعباده يقدمها لنا في كل عام شهرا كاملا ليعطينا جرعة إيمانية، ويحفزنا على الجلوس مع النفس لمحاسبتها، وأجواء رمضان جميلة جدا في الدولة، كغيرها من الدول الإسلامية، ففيها يلتقي الأحبة والأصدقاء والأسرة كلها على طاعة الله، ولكن ارتفاع الأسعار أصبح ظاهرة غير مسبوقة في رمضان هذا العام وينبغي إعادة النظر بالقوانين التي تتعامل مع الأسواق التجارية، واتخاذ أقصى الإجراءات مع التجار الذي يتلاعبون بالأسعار، وعدم الاكتفاء بالمخالفات والجزاءات المادية التي لا تثمر نفعا، ولم تعمل على الحد من ارتفاع الأسعار الذي أصبح غير مبرر مع انخفاض أسعار النفط عالميا وهي الشماعة التي كانت تعلق عليها الارتفاعات المتلاحقة للأسعار.
فراس العويسي
