حث خطباء الجمعة يوم أمس المسلمين على المزيد من الإنفاق على أعمال الخير وخاصة في شهر رمضان المبارك شهر الجود والإحسان والبر والغفران داعين الناس للتسابق في إفطار الصائمين وخاصة من غير المقتدرين من أبناء الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها.
واستشهد الخطباء بان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان أجود ما يكون في رمضان فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان رسول الله عليه وسلم أجود الناس في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فالرسول صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.
وعدد الخطباء صور الإنفاق ومنها إطعام الطعام وإفطار الصائمين لما في ذلك من تأليف للقلوب وعطف على المحتاجين ومواساتهم وكتابة الأجر العظيم والثواب العميم من الله تعالى قال صلى الله عليه وسلم «من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا».
وأضاف الخطباء أن من صور الإنفاق الأخرى كسوة الفقراء والمحتاجين وشراء كسوة العيد لهم لإدخال السرور في نفوسهم قال صلى الله عليه وسلم «أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عرى كساه الله من خضر الجنة».
وذكروا أن من صور الإنفاق التي تجلب السرور في النفوس هي كفالة اليتيم مشيرين إلى أن اليتيم حالة اجتماعية قد تحدث في كل بيت وقالوا بأن سيدنا محمد عليه السلام ولد يتيما وعاش يتيما فهيأ الله تعالى له من يقوم على كفالته وخدمته فلما بعثه الله رسولا للعالمين ذكره بيتمه وأمره بالإحسان لليتيم قال عليه السلام «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا». وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى.
واختتم الخطباء خطبتهم بالتأكيد في الإنفاق على الأرامل وعلاج المرضى والمحتاجين والتصدق على الفقراء والمساكين ونشر كتب العلم ومساعدة طلابه محتسبين قول الله تعالى «وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين».
أبوظبي ـ إبراهيم السطري