شهدت خيمة التبرع بالدم الملحقة بخيمة الطوار الرمضانية إقبالاً من الشباب والفتيات للتبرع بالدم لنيل الأجر والثواب من هذا التبرع الذي يساهم في إنقاذ الآلاف من المرضى والمصابين. وقال أحمد عبدالله الطنيجي مدير إدارة الإعلام والإعلان رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني السابع إنه من اليوم الأول للملتقى وخيمة التبرع بالدم تحظى باهتمام الناس ويقبلون على التبرع من أجل إنقاذ مريض أو مصاب.

وأضاف إننا ارتأينا استمرار هذه الفعالية وتوفير كل أسباب وعوامل النجاح لها كونها عملاً إنسانيًّا مطلوبًا في كل الأحوال. كما أنها تعطي المثل العملي في بناء غرس الإسلام الجديد وتمنحه الفرصة الكافية لإثبات سلامة هذا الغرس. وفي لقاءات مع بعض المتبرعين والمتبرعات قال فهد الزرعوني وهو طالب في المرحلة الثانوية إنها أول مرة يتبرع فيها بالدم وهدفي من ذلك إنقاذ من يحتاجون للدم خصوصًا المصابين في الحوادث ومساعدة المرضى بشكل عام.

أما أحمد إبراهيم الحداد ويعمل بشرطة دبي فقال إنه فضلاً عن مساعدة مريض أو مصاب في حادث بدمي فإنه يعد من الفوائد الصحية العظيمة لي شخصيًّا حيث إن فيه تجديدًا وتنشيطًا للدورة الدموية.

دبي ـ «البيان»