أعلنت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس الأميركي سارة بالين استعدادها لتولي منصب الرئاسة في حال اقتضت الضرورة ذلك، وأكدت على ضرورة الحزم مع روسيا وإيران.

وفي أول مقابلة لها، بثتها شبكة التلفزة إي بي سي مساء الخميس، أكدت بالين للصحافي تشارلز غيبسون أنها «مستعدة» للاضطلاع بمهام الرئاسة في حال دعت الضرورة إلى ذلك، ولم تقبل بالينحتى الآن إجراء أي مقابلة باستثناء مجلة بيبول للتحدث عن عائلتها.

وقد انتقد الفريق الديمقراطي صمتها كما تناولته الصحافة. وحصرية هذه التصريحات الأولى تعود إلى الصحافي غيبسون الذي أجرى معها الحديث في فيربانكس بالاسا، الولاية التي تتولى فيها منصب الحاكم. وعندما سألها غيبسون إن كانت مستعدة لتصبح رئيسة الولايات المتحدة أجابت بـ : «نعم، أنا مستعدة... وإذا ما انتخبنا لخدمة هذا البلد، سأكون مستعدة أنا مستعدة»، وأكدت أنها لم «تتردد لحظة» عندما طلب منها المرشح الجمهوري جون ماكين أن تكون مشرحته لنيابة الرئيس.

ثم ردت بالين بعد ذلك على سلسلة من الأسئلة تتعلق بملفات دولية، فأبدت موقفا حازما تجاه روسيا ولم تستبعد إمكانية نشوب حرب في حال حدوث اعتداء على دولة عضو في الحلف الأطلسي، وعندما سئلت لمعرفة ما إذا كان على الولايات المتحدة أن تحاول «إعادة السيادة الجورجية»، أجابت: «علينا أن نبقي عيوننا على روسيا. لان واقع أن الروس اجتاحوا بلدا ديمقراطيا صغيرا، بدون استفزاز، أمر غير مقبول».

ودعت بالينإلى دخول جورجيا وأوكرانيا إلى الحلف الأطلسي حتى ولو كان الثمن احتمال الدفاع عنهما بصفة شريك في التحالف في حال أي اجتياح روسي، وأضافت: «أود القول إنها القاعدة عندما تكون عضوا في حلف شمال الأطلسي. فإن هوجم بلد آخر عليك أن تتوقع بأنك ستدعى للمساعدة»، واستطردت قائلة: «لا نستطيع تكرار الحرب الباردة».

وفي خصوص إيران قالت بايلن: «اعتقد انه في ظل حكم الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وجود الأسلحة النووية بين أيدي حكومته بالغ الخطورة بالنسبة للجميع على سطح الكوكب»، وشددت بالقول: «علينا أن نضغط على إيران». وعندما سئلت عن شرعية أن تقوم الولايات المتحدة بضرب إرهابيين في الجهة الأخرى من الحدود الأفغانية في باكستان، أجابت بايلن: «لوقف المتطرفين الإسلاميين الذين يسعون لتدمير أميركا وحلفائنا، علينا أن نقوم بكل ما بقدرتنا وعدم التردد».

وسئلت بالين أيضا عن تصريحات سابقة مفادها أن الجنود الأميركيين في العراق، الذين سينضم إليهم قريبا ابنها، أرسلوا إلى هناك في مهمة إلهية، فقالت: «اعتقد أن هناك أملا كبيرا وإمكانية كبيرة لكي يتمكن كل بلد من العيش ويحظى بالحماية مع حقوق غير قابلة للتصرف، واعتقد أن ذلك هبة من الله... كما اعتقد أن هذه الحقوق هي الحق في الحياة والحرية والسعي إلى السعادة».