أكد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أمس أنه لم يتسلم رفضاً رسمياً من قبل حركات التمرد في إقليم دارفور بشأن المبادرة العربية لرعاية مفاوضات السلام.
وقال موسى في تصريح لقناة «العربية» الإخبارية أمس «إنني لم أتسلم أي رفض رسمي من حركات التمرد ولكن ذلك لا ينفي وجود بعض الشكوك والانطباعات عند البعض التي قد تكون مبنية على شائعات»، معتبرا أن المبادرة العربية تجد قبولا من الجميع.
وأشار موسى إلى الجهود الكبيرة الذي بذلتها الجامعة العربية في اتفاق أبوجا للسلام.
وكان وزراء الخارجية العرب قرروا في ختام اجتماعاتهم الاثنين في القاهرة تشكيل لجنة وزارية من ستة أعضاء يترأسها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني لرعاية مفاوضات سلام في دارفور بالتنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
من جانبه قال مساعد وزير الخارجية القطري سيف بوالعينين إن «تعاون الأطراف المعنية كان أساس حل الأزمة اللبنانية وهو أيضاً احد الشروط الرئيسية لحل أزمة دارفور». وتوقع بوالعينين أن «يبدأ التحرك لترتيب المفاوضات في غضون أسبوع».