أفادت الشرطة العراقية أن أكثر من 30 شخصاً قتلوا مساء أمس وجرح أكثر من 45 آخرين في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري قبالة مديرية شرطة بلدة الدجيل 60 كيلومتراً شمالي العاصمة بغداد، في وقت قالت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية إن هناك مؤشرات على احتمال تورط حزب الله اللبناني في قضية الرهائن البريطانيين المختطفين في العراق.

وأبلغت مصادر شرطة صلاح الدين وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن «انتحارياً يقود سيارة مفخخة فجر نفسه قبيل الإفطار قبالة مديرية شرطة الدجيل الواقعة في أحد أسواق البلدة ما أسفر عن مصرع أكثر من 30 شخصاً غالبيتهم العظمى من المدنيين وجرح أكثر من 45 آخرين وإلحاق أضرار كبيرة بالمحال التجارية».

وأوضحت المصادر أن «عدداً كبيراً من الجثث تناثرت في المنطقة وان الحصيلة مرشحة للارتفاع نظراً لشدة الإصابات».

إلى ذلك أفادت صحيفة «ديلي تليغراف» أمس أن المخاوف على مصير خمسة بريطانيين مختطفين منذ أكثر من عام في العراق تزايدت بعد أن كشف مسؤولون بريطانيون أنهم محتجزون لدى جماعة متشددة من عصابات الخطف، ورجحت احتمال تورط حزب الله في قضيتهم.

وقالت الصحيفة «إن حزب الله اللبناني الممول من قبل إيران الذي يدرّب ويوجّه المقاتلين العراقيين الشيعة في العراق وفي قواعد داخل إيران يُعتقد أنه يلعب دوراً متنامياً ومهماً في قضية الرهائن البريطانيين».