أكد زعيم الحزب الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط للمرة الأولى منذ انطلاق ثورة الأرز ان إسرائيل تقف وراء مشروع تفتيت المنطقة، فيما شيع لبنان القيادي في الحزب الديمقراطي اللبناني صالح العريضي، الذي اغتيل قبل ثلاثة أيام في منطقة الجبل، في ظل توافق سياسي عام على أهمية انعقاد طاولة الحوار الوطني الثلاثاء المقبل في قصر بعبدا ووأد أية محاولة لإيقاظ «فتنة الجبل».
وقال جنبلاط في كلمة ألقاها قبل انطلاق مراسم تشييع العريضي ان الاغتيال «برهن الانكشاف الكامل للساحة اللبنانية لشتى أنواع المخابرات والمشاريع الأمنية». وأضاف جنبلاط «مشروع تفتيت المنطقة الذي ينطلق من إسرائيل وحلفائها لم يغب (..) بل ما زال في بدايته». لافتاً إلى «أن الدول المخربة والإرهاب سيحاولون الاصطياد دون تمييز لخلق الفتنة».
بدوره، تعهد أمين عام الحزب الديمقراطي، وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان بالاستمرار في التعاون مع جنبلاط وأمين عام حزب الله حسن نصر الله «لوأد الفتنة» في الجبل إثر حادثة اغتيال العريضي.
بيروت ـ علي بردى والوكالات