شهدت ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر حضور عدد كبير من الضيوف وقناصل الدول الذين يشارك ممثلو دولهم في المسابقة القرآنية، فقد حضر لمقر المسابقة كل من الشيخ مشاري راشد العفاسي القارئ والمنشد الكويتي المعروف والدكتور رمضان عبد الله عبد الهادي المستشار الثقافي بالقنصلية العامة لدولة فلسطين في دبي والإمارات الشمالية، وراشد محبوب مدير إدارة الفروع ببنك دبي الإسلامي حيث رعى البنك فعاليات يوم الخميس.

ويؤكد راشد محبوب أن رعاية بنك دبي الإسلامي لفعاليات الجائزة بدأت منذ الدورة الثالثة للجائزة، ويشير إلى أن هذه الرعاية واجب اجتماعي وديني تحرص إدارة البنك على المشاركة فيه كل عام وقال: «نسعد بأن نكون رعاة لليلة من ليالي الجائزة ودائما ندعو موظفينا لحضور هذه الفعاليات».

وذكر راشد محبوب أن بنك دبي الإسلامي يرعى الفعاليات الاجتماعية التي تقام على ارض دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من منطلق التزامه الاجتماعي تجاه مجتمعه. يذكر أن بنك دبي الإسلامي يقوم بدور اجتماعي كبير خدمة للمجتمع، ويسير على هذا النهج الذي رسمه مجلس الإدارة برئاسة محمد الشيباني رئيس مجلس إدارة البنك وأعضاء مجلس الإدارة.

وقد وجه خالد الكمدة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للتواجد الفعال في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، دعما لحفظة كتاب الله ضيوف الدولة من جميع الأقطار الإسلامية وممثلي الجاليات الإسلامية في العالم.

ويؤكد الدكتور رمضان عبد الله عبد الهادي المستشار الثقافي بالقنصلية العامة لدولة فلسطين في دبي والإمارات الشمالية أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم طاعة لله سبحانه وتعالى في إطار خدمة كتاب الله عز وجل الذي أنزله الله هدى ورحمة وجعله رابطة تؤلف أبناء الأمة لبناء نسيج اجتماعي إيماني وثقافي وروحي تجتمع عليه خير أمة أخرجت للناس، وهي جسر ثقافي ومعرفي بين أبناء الأمة الإسلامية ليشكل وحدة تصل بها إلى موقع الريادة.

وقال إن اختيار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف شخصية العام الإسلامية يعتبر حدثا طيبا لدور المجمع في خدمة القرآن الكريم وطباعته وتوزيعه على جميع الدول الإسلامية، ومصحف الملك فهد من المصاحف التي تتميز بوضوح الخط، وقد قام بكتابته الخطاط القدير عثمان طه بحرفية عالية.

وأشار إلى أن اختيار الشخصيات الإسلامية سواء كانت مؤسسات أو علماء من جانب الجائزة إنما يصب في خانة تشجيع هذه الفئات على بذل مزيد من الجهد لخدمة الإسلام والمسلمين. وقال إن القرآن الكريم هو كتاب الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ليكون للعالمين بشيرا ونذيرا.

وأي شاب استطاع أن يحفظ القرآن ينطبق عليه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ القرآن وتعلمه ألبس يوم القيامة تاجا من نور ضوئه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا، فيقولان بما كسينا هذا، فيقال: بأخذ ولكما القرآن».

وأشار إلى أن الوالدين نالا هذا التكريم لأنهما وجهاه إلى القرآن منذ صغره، وهذا حث للآباء والأبناء على المضي في طريق القرآن الكريم، ويقول عمر رضي الله عنه «كان الرجل إذا حفظ سورة البقرة وآل عمران جد في أعيننا» أي أصبح ذا مكانة. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من قرأ القرآن فقد استدرك النبوة بين جنبيه، غير انه لا يوحى إليه».

وأضاف أن الأحاديث النبوية تحث أبناء العالم الإسلامي والدول العربية على تعهد القرآن وقراءته وحفظه، وتدعو الهيئات والمؤسسات لتشجيع هؤلاء عن طريق المسابقات والجوائز وعن طريق المراكز، وأشار إلى أن من ثمرة جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجود أكثر من 2500 حافظ للقرآن في قطاع غزة، ومثلهم في الضفة الغربية.

دبي ـ السيد الطنطاوي