أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي و البحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا على أهمية الاعتماد الأكاديمي للبرامج التعليمية التي تطرحها الكليات باعتباره أحد المؤشرات القوية لقياس جودة الأداء لهذه البرامج والتأكد من مواكبته للتطور العلمي الذي يشهده العالم في مجالات التخصص من جهة وكذلك قدرة هذه البرامج على تلبية احتياجات سوق العمل في الدولة والمنطقة من جهة أخرى.
وشدد خلال لقائه بأعضاء مجلس الاعتماد الأكاديمي في كليات التقنية العليا بحضور الدكتور طيب كمالي وعدد من خبراء التعليم في العالم المشاركين في البرامج التنفيذية للاعتماد الأكاديمي للكليات على أهمية المحاور الإستراتيجية التي أقرتها الكليات لمسيرتها في الفترة المقبلة خاصة في ما يتعلق بترسيخ مفهوم التنمية المستدامة للخريجين والخريجات بحيث تكون مهارات كل منهم موازية تماماً لاحتياجات سوق العمل وما يشهده من تغييرات مستمرة في طبيعة الوظائف المتاحة للخريجين.
وقال الدكتور طيب كمالي، مدير مجمع كليات التقنية العليا إن المجلس اطلع على تقرير عن الخطط التنفيذية لجميع الكليات بشأن ترجمة توجيهات معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والخاصة بتحقيق معدلات جودة عالية في التنمية المستدامة لمسيرتها الأكاديمية وما تطرحه من برامج تعليمية ترسخ منظومة من القيم التي يجب على الكليات إكسابها لدى الطالب ومنها الوعي البيئي والالتزام الجاد بالحفاظ على المصادر الطبيعية للبيئة وتنميتها.
وذلك كله من خلال مناهج دراسية تطرحها الكليات في إطار شامل لتحقيق التنمية المستدامة للمجتمع بصورة عامة. وأوضح أن الكليات تعمل دائماً على توفير كل ما هو حديث في مجال علوم المعرفة لطلبتها بهدف توفير بيئة تعليمية حديثة ذي مستوى عال متميز حيث تغير التنمية المستدامة من أبرز ما تركز عليه مؤسسات التعليم العالي والكليات كواحدة من هذه المؤسسات العالمية،فلا يمكن تحقيق مفهوم مجتمعي عام للتنمية المستدامة دون مساهمة قطاعات التعليم.
وأضاف الدكتور كمالي أن الاجتماع ناقش أيضا المحاور الرئيسية لفلسفة الكليات خلال الفترة المقبلة وتشمل هذه المحاور الوعي العولمي والمواطنة والتفكير الناقد والمبدع و الثقافة التقنية و مهارات الاتصال والمعلومات ومهارات الرياضيات والإدارة الذاتية والتعليم المستقل والعمل الجماعي والمهارات القيادية والكفاءات المهنية.
كما أكد الاجتماع على أهمية التميز في الأداء على مستوى الكليات وأهمية ما توفره الكليات حالياً من تقنية نظام المعلومات التي تتيح متابعة نتائج كل طالب و ما يحققه كل برنامج أو مساق دراسي بالإضافة إلى تقييم الطالب للمدرس أو المساق الدراسي.
أبوظبي ـ «البيان»
