أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عن اختيارها لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف شخصية العام الإسلامية، وذلك لجهوده الكبيرة والمتواصلة في خدمة الدين الإسلامي والمسلمين من خلال طباعة المصحف وترجمة معانيه إلى العديد من اللغات التي يتحدث بها المسلمون حول العالم.
ويُعدُّ إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف من أجِّل صور العناية بالقرآن الكريم حفظا، وطباعة وتوزيعا على المسلمين في مختلف أرجاء المعمورة، وافتتح الملك فهد رحمه الله هذا المشروع الإسلامي الضخم بالمدينة المنورة في السادس من صفر سنة 1405هـ (1984م) وعني بطباعة المصحف الشريف، وتوزيعه بمختلف الإصدارات والروايات على المسلمين في شتى أرجاء المعمورة، واعتنى بترجمة معاني القرآن الكريم إلى كثير من اللغات العالمية، وطباعة كتب السنة والسيرة النبوية.
أهداف المجمع
تتضح أهداف المجمّع فيما يلي :
طباعة المصحف الشريف بالروايات المشهورة في العالم الإسلامي، تسجيل تلاوة القرآن الكريم بالروايات المشهورة في العالم الإسلامي، ترجمة معاني القرآن الكريم وتفسيره، العناية بعلوم القرآن الكريم، العناية بالسنة والسيرة النبوية، العناية بالبحوث والدراسات الإسلامية، الوفاء باحتياجات المسلمين في داخل المملكة وخارجها من إصدارات المجمع المختلفة ونشر إصدارات المجمع على الشبكات العالمية. ومن المتوقع أن يصل إنتاج المجمع إلى أكثر من 200 مليون نسخة حتى نهاية 1428هـ (2007م)
موقع للمجمع على شبكة الإنترنت
للمجمع موقع على شبكة الإنترنت، وقد تكونت لجان للإعداد للموقع، وتم إدخال كثير من المواد، والمعلومات به، وتم افتتاحه رسميا في الخامس عشر من ربيع الأول 1425هـ ( 4 مايو 2004م )
وينظم المجمع دورات تجويدية للقرآن الكريم «برواية حفص عن عاصم» لحفظة كتاب الله الكريم لمنحهم إجازة قراءة على يد عدد من المشايخ العاملين في المجمع، كما تم تدريب عدد من مستخدمي الحاسوب على كيفية التعامل معه باستخدام البرامج المناسبة لأعمالهم.
وزار المجمع نحو مليوني مسلم ومسلمة من مختلف بلدان العالم، جاؤوا ليشاهدوا هذا الصرح الإسلامي الشامخ الذي يعد من الأعمال الجليلة التي قامت بها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين.
المجمع في سطور
* المجمع إحدى المعالم المشرقة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين في مختلف أرجاء العالم.
* خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله وضع حجر الأساس للمجمع عام 1403 هـ وافتتحه عام 1405 ه، ورعاه فكرة وتنفيذا وتطويرا.
* ينتج المجمع سنويا ما متوسطه عشرة ملايين نسخة، ويوزع مثلها على المسلمين في جميع القارات، وقد أنتج أكثر من 160 إصدارًا و193 مليون نسخة.
* أكثر من 60 إصدارًا من ترجمات معاني القرآن الكريم بـ (44) لغة أصدرها المجمع.
* المجمع يجري دراسات وأبحاثا مستمرة لخدمة الكتاب والسنة.
* يضم المجمع أحدث ما وصلت إليه تقنيات الطباعة في العالم.
دبي ـ «البيان»
