حرصت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على استضافة الدبلوماسيين من سفراء وقناصل لحضور ليلة من ليالي المسابقة الدولية وخاصة خلال قراءة أحد ممثليهم.

وفي لقاء مع المستشار عباس داود نائب القنصل العراقي في دبي والإمارات الشمالية قال إنه حريص على المشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم سواء لمشاهدة المتسابق العراقي أو حضور الحفل الختامي للمسابقة الدولية، والتي تكون مهرجانا دينيا رمضانيا. وأشار إلى أن الجائزة من الفعاليات الطيبة والناجحة التي اشتهرت بها إمارة دبي في شهر رمضان المبارك، ويشارك فيها أبناء الدول العربية والإسلامية والجاليات المسلمة في العالم، من أجل التنافس الشريف على تلاوة القرآن.

وأكد أن جائزة دبي للقرآن تنمي في النشء المقدرة على القراءة أمام الحشود الكبيرة من الجماهير وتبرز الأصوات الجميلة التي يمكن لها أن تكون ذات صيت كبير في عالم التلاوة. وقال إنني أتمنى أن تعمم تجربة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في جميع الدول بما تقوم به من دور فعال في كثير من المجالات سواء في تشجيع الحفظة أو تكريم العلماء أو دعم المراكز القرآنية، ومبينا أن في العراق العديد من المسابقات التي تهيئ الشباب للمشاركة في المسابقات التي تقام في الخارج.

وقال إنني سعيد جدا بالمتسابق العراقي عمر رعد ووجود العلم العراقي في مسابقة دبي فهذا شيء جميل، وقد لاحظت أن عنده إمكانيات كثيرة في الحفظ والتجويد وأتمنى له التوفيق والحصول على مركز متقدم ضمن المتسابقين، وموضحا أن الدين عاصم للشباب من الزلل. وعن تكريم الشخصيات الإسلامية قال إن تقدير العلماء والنابغين في جميع المجالات تقليد عالمي هدفه تشجيع هؤلاء العلماء على بذل الجهود في الارتقاء بشعوبهم، وعلى الدول العربية والإسلامية أن تراعي هذا التقليد في جميع التخصصات.

ويقول الدكتور عبد الباري إبراهيمي السكرتير الأول ونائب قنصل أفغانستان بدبي إن الشكر والتقدير واجب نقدمه لراعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي هيأ الظروف لنجاح هذه الجائزة وإتاحة الفرصة للمتسابقين من جميع الدول للتنافس في القرآن الكريم على أرض الإمارات.

وأشار إلى أن هناك حديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أشاد فيه بمن تعلم القرآن وبمن ساهم في تعليمه فقال صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». وقال إننا في عصر التسابق والتنافس وهذه هي سنة الحياة، لأنها قائمة على التنافس، وقد ذكر الله عز وجل في كتابه الكريم «وفي ذلك فليتنافس المتنافسون»، ومؤكدا أن التنافس في العمل الخيري له فوائده المتعددة على جميع الفئات والمجالات الأخرى. وأوضح أن القنصلية في دبي تهتم اهتماما كبيرا بمسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن وتقوم بدورها في الاتصال بالمؤسسات الدينية بأفغانستان لاختيار العناصر الحافظة لخوض التنافس في الجائزة.

وقال إن في أفغانستان مسابقات تضم إليها العناصر الحافظة والمجودة وتقدم لهم الجوائز والمكافآت حيث يحصل الفائز الأول على مبلغ 20 ألف دولار، مشيرا إلى أن المتسابق الأفغاني كان موفقا في قراءته أمام لجنة التحكيم.

دبي ـ «البيان»