أكد مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله يولي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماما كبيرا حيث يحرص سموه على توفير الرعاية الكاملة لهذه الفئة وإتاحة فرص العمل لهم بغية دمجهم في المجتمع ومشاركة أفراد المجتمع في الإنتاج والتنمية.
وأضاف ان اهتمام سموه بهذه الشريحة يتجاوز حدود الوطن ليصل إلى مختلف دول العالم وذلك من خلال دعم المؤسسات والمراكز التي تعني بذوي الاحتياجات الخاصة والتي توجها سموه مؤخرا بإطلاق مبادرة نور دبي التي تهدف في مرحلتها الأولى إلى علاج أكثر من مليون شخص مصابين بالعمي في مختلف أنحاء العالم.
ويأتي اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بذوي الاحتياجات الخاصة إيمانا من سموه بحقهم في الرعاية التثقيفية والتعليمية والترفيهية والنفسية والصحية وفي دمجهم بالمجتمع حيث يعتبر مستوى العناية والرعاية بذوي الاحتياجات الخاصة أحد المعايير الأساسية التي تقاس بموجبها حضارات الأمم ومستويات تطورها وعلى هذا الأساس أصدرت حكومة الدولة التشريعات والقوانين التي تعزز فرص دمج المعاقين في المجتمع.
وقال الطاير ان توجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عندما عرضنا عليه مخططات مشروع مترو دبي كانت واضحة وهي ضرورة أن يخدم هذا المشروع الحيوي ذوي الاحتياجات الخاصة بكل أنواع الإعاقة وعلى ضوء هذه التوجيهات قامت هيئة الطرق والمواصلات بتوفير العديد من الخدمات في مترو دبي لتسهيل حركة ذوي الاحتياجات الخاصة في المحطة وصولا إلى عربات المترو.
وتشمل التسهيلات استخدام أجهزة سمعية ومرئية للتوجيه والإعلام وعرض المعلومات لفئات الإعاقة السمعية والبصرية وذلك بتتبع الحركات الأرضية التي ترشدهم إلى البوابات أو إلى المواقع المخصصة لهم في العربات كما تتضمن الخدمات المصاعد والسلالم المتحركة وأجهزة الدفع الآلي. إضافة إلى تخصيص أماكن للكراسي المتحركة مزودة بأحزمة أمان كما تم تزويد عربات القطار بأجهزة إعلانات سمعية ومرئية عالية الوضوح القصد منها خدمة مختلف فئات الركاب لاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال ان هيئة الطرق والمواصلات أول هيئة التزمت بتنفيذ قانون مجلس الوزراء الخاص بتوفير وسائل النقل لذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم ضمن المجتمع. وأضاف ان من يتابع أخبار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد سيجد ان سموه خلال تعامله اليومي وفي كل اللقاءات يحرص على الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة بجميع فئاتهم لان سموه يعتبرهم جزءا أساسا من المجتمع.
وهنا ولابد ان نرفع أسمى آيات التقدير والاحترام والشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على المبادرات الإنسانية التي أطلقها خلال السنوات التي مرت ومنها دبي العطاء لتعليم أربعة ملايين شخص على مستوى العالم وهو أمر تفخر به دولة الإمارات ويفخر به كل شخص عربي يعيش على أرض هذه الدولة بالإضافة إلى إطلاق سموه مؤخرا مبادرة لعلاج أكثر من مليون كفيف على مستوى العالم خلال عام هذه المبادرات لا تصدر الا من قائد فذ يحب الخير للعالم ولزاما علينا ان نشيد بهذه المبادرات الإنسانية التي لم تستطع كثير من الدول الغنية ان تقوم بها بالرغم من ما عندها من إمكانيات.
جاء ذلك خلال توقيع مطر الطاير في السجل الذهبي لمشروع رسالة حب والذي يضم توثيقات وكلمات كبار الشخصيات حول جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الإنسانية. جدير بالذكر أن مشروع «رسالة حب» الذي أطلق في يوليو الماضي ينظمه كل من مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة وشركة الضياء للإنتاج الإعلامي ويقدم فيه أطفال المركز اكبر رسالة حب في العالم إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة في النصف الأول من شهر ديسمبر المقبل وذلك تزامناً مع العيد الوطني للدولة واليوم العالمي للمعاقين وذلك تقديراً لجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الإنسانية ويشمل المشروع مسيرة حب.
دبي ـ «البيان»
