اعتبر الجنرال ديفيد بترايوس القائد الجديد للقيادة الوسطى الأميركية أنه لا يمكن الإعلان عن تحقيق نصر في العراق، واعترف لدى تركه منصب القائد الأعلى للقوات الأميركية هناك بأن الولايات المتحدة لا تزال تواجه صراعاً طويلاً في العراق.وأكد في مقابلة مع «بي بي سي» أمس بوجود غيوم كثيرة في الأفق، وحذّر من خطر تحولها إلى مشاكل حقيقية. لكنه أوضح أن المكاسب الأمنية التي تم تحقيقها لا رجعة فيها.
من جانب آخر أعلن وزير النفط العراقي الدكتور حسن الشهرستاني أن كافة عقود النفط المبرمة مع دول أو شركات أجنبية دون معرفة أو موافقة الحكومة العراقية في بغداد تعد باطلة.
وأضاف الشهرستاني أن وزارة النفط العراقية هي الجهة الوحيدة التي تملك صلاحية إبرام عقود جديدة في مختلف مجالات الطاقة والغاز والتنقيب وتطوير الحقول والمنشآت النفطية مع دول أو شركات أجنبية على أن تصدق عليها الحكومة العراقية.
وشدد وزير النفط العراقي على أن أي عقد لا يستوفي الشروط المطلوبة وأهمها موافقة وزارة النفط ومجلس الوزراء في العراق يعد غير قانوني وغير ملزم. وكان الشهرستاني يشير بذلك إلى سلسلة من العقود النفطية التي أبرمتها الحكومة المحلية في كردستان العراق خلال السنوات القليلة الماضية مع نحو 15 شركة أجنبية بينها شركة النفط والغاز النمساوية واعتبرها ملغاة.
ورأى وزير النفط العراقي أن أي «جهة عراقية تقوم بإبرام أي عقد نفطي مع أي دولة أو شركة قانونية لن تستطيع القيام بتصدير أية كمية من النفط أو الغاز العراقي إلى الخارج لأن النفط والغاز ثروة طبيعية للشعب العراقي بأسره ولا يملك أحد حق الاستئثار بها أو السيطرة عليها».
وبخصوص الاتفاقية طويلة الأمد مع أميركا أكد نائب رئيس الوزراء برهم صالح اثر اجتماع مع المرجع الشيعي الكبير علي السيستاني أمس في النجف أن المفاوضات وصلت إلى «مراحلها النهائية، والجانب العراقي ينتظر ردا من الجانب الأميركي على جملة من النقاط التي طالبت بها الحكومة».
التفاصيل في عالم واحد