تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس تقديم استقالته فور انتخاب حزب كاديما خلفاً له في 17 الجاري، وذلك رداً على تصريحات المتنافسين على زعامة كاديما بأنه يسعى للبقاء في منصبه لأطول فترة ممكنة.
وأثار إعلان أولمرت تساؤلات عن قدرة الزعيم الجديد على تشكيل حكومة جديدة، كما أنه أثار التساؤلات بشأن الأهداف الأميركية المعلنة بشأن التوصل لاتفاق سلام على المسار الفلسطيني قبل نهاية العام الجاري.
وكان أولمرت المتهم بقضايا فساد مالي، أعلن انه سيستقيل في 17 سبتمبر، لكن المرشحين لخلافته على رئاسة كاديما شككوا بقراره. وكرر أولمرت في اجتماع حزبه أمس أنه يعتزم الاستقالة فور انتخاب زعيم جديد للحزب، كما أكد أنه سيقدم توصياته للرئيس الجديد لتشكيل الحكومة المقبلة.
ولكن بحسب النظام السياسي الإسرائيلي المعقد، فقد يجد أولمرت نفسه مضطراً للبقاء في منصبه حتى العام المقبل حتى لو لم يكن هذا ما يسعى إليه، إذ إن فشل خليفته في تشكيل حكومة جديدة سيقود إلى انتخابات عامة مبكرة، علماً أن مشاورات إنجاز تحالف جديد قد تستمر حتى الربيع المقبل.
ورغم أن كاديما سوف يعقد الدورة الانتخابية الأولى الأسبوع المقبل، فانه يمكن أن يضطر إلى عقد جولة ثانية في الأسبوع التالي في حال تلقي أي من المرشحين 40 في المئة من الأصوات.