بدأ حياته العملية مبكراً محاسباً في العديد من الشركات، قبل تخرجه من الجامعة بشهادة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة الإسكندرية عام 2004، وتدرج عصام يونس بعد ذلك في العديد من الوظائف، ومع دخول الحاسوب كقيمة مادية في حياة الإنسان، أصبحت الوظيفة ترتكز عليه، قرر العودة إلى الدراسة وذلك من خلال الحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي ةكلٌ ، بالإضافة إلي دورات متخصصة في لغة البرمجة واللغة الانجليزية، وفعلا حصل على كل هذه الدورات بدرجة جيدة أهلته في أن يعمل في أكثر من مجال.

عصام مصري من مواليد عام 1982 في محافظة البحيرة، يتخذ من جمعية حتا للثقافة والفنون والتراث مقراً لعمله.

ما العمل الذي تقوم به حاليا؟

بالإضافة لعملي الأساسي كمحاسب، أعمل في إعداد الكثير من الفعاليات الخاصة بالجمعية، والمساهمة بعقد دورات في اللغة الانجليزية والكمبيوتر لأبناء منطقة حتا، وأعتقد ان هذا أقل ما يمكن ان يقدمه الإنسان لهؤلاء ردا للجميل والوفاء الذي غمروني به منذ وصولي إلى المنطقة.

ما الهوايات التي تمارسها خارج نطاق العمل؟

العديد من الهوايات التي أجد متعة في ممارستها، ولكن أكثر الهوايات قراءة الشعر والخطابة، وفي الرياضة أمارس رياضة كمال الأجسام.

هل تتابع السياسة وما أهم القضايا التي تشدك؟

السياسة فرضت نفسها في الأخبار والصحف وفي حوارات الناس، وبالنسبة لي لا أجد فيها جديداً، فنحن منذ سنوات نرى أهم القضايا العربية والإسلامية دون حل لها، وبالتالي لا أجد فيها جديداً.

وهل تابعت آخر آخبار القاهرة؟

نعم.. خبر أزعجني جدا وما زلت أتابعه حتى اللحظة، وهو خبر انهيارات الكتل الصخرية في جبل المقطم في «الدويقة» والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وهذه في اعتقادي ليست المرة الأولى لهذه الانهيارات حيث تكررت ولكن هذه المرة أكثر حدة وخطورة في نتائجها المحزنة.

كمواطن مصري ما رأيك في الحلول التي تعرض لحل «العشوائي» في القاهرة وغيرها من المدن المصرية؟

إذا لم يتم إعادة النظر واتخاذ الاحتياطات وإزالة العشوائيات في القريب العاجل، فسوف تزيد كوارث المقطم وفي غيره من المناطق الأخرى، وفوق ذلك يجب نشر ثقافة البناء والعيش في المناطق الصحراوية والجبلية لأنها تختلف عن ثقافة العيش في الوادي التي تسيطر علي المصريين.

جميل محسن