وصفت صحيفة «الأنوار» اللبنانية شهر رمضان المبارك بأنه مناسبة كريمة يلتقي فيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أبناءه وإخوانه من المواطنين كتعبير على التواصل الدائم والرعاية التي يوفرها سموه والدولة للشعب في إطار من المحبة المتبادلة والوفاء الذي يكنه أبناء الإمارات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد قائد مسيرتهم على دروب التقدم والطمأنينة والاستقرار والازدهار، وذلك سيراً على نهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وقالت الصحيفة في مقال لها بعددها الصادر أمس «غير أن لقاء صاحب السمو رئيس الدولة مع أصحاب الفضيلة العلماء والوعاظ يكتسي بعداً إضافياً في شهر رمضان الفضيل، وهي مناسبة شدد فيها سموه على أهمية نشر الاعتدال والوسطية في مبادئ الدين الحنيف وتعاليمه وتعميق هذه القيم في النفوس مع مواكبتها لمتغيرات العصر ومستجداته»، مؤكدة أن هذا هو جوهر العقيدة التي يجسدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد كنموذج حياة دائم في رمضان المبارك وفي كل شهور السنة بما يحمله هذا الجوهر من معان سامية تقوم على التراحم والتآخي والتسامح وحب الوطن والخير لكل الناس.
وأشارت «الأنوار» إلى أن التصرفات المسيئة التي قام بها نفر من أدعياء الإسلام والمتطرفين المتعصبين كانت من أسباب قيام حملة مغرضة لدى بعض الأطراف المتعصبة على الضفة الأخرى من العالم لمهاجمة الإسلام ومحاولة النيل منه غير أن كل تلك المحاولات الباطلة قد فشلت لدى الطرفين معاً لدى المتعصبين من جهة ولدى نظرائهم على الضفة الأخرى من جهة ثانية، مؤكدة أن ذلك تحقق بفضل الحكماء والمتنورين من دعاة الفهم العميق للإسلام القائم على المحبة والتسامح سواء أكانوا من الحكام أو العلماء أو المثقفين وغيرهم من شرائح المجتمع.
ووصفت صاحب السمو رئيس الدولة بأنه المثل لهذه الشريحة من الحكام الحكماء المستنيرين الذين يعممون بالقول والفعل المعنى الصحيح والحقيقي للإسلام الحنيف.. وهو بوحي هذه الرؤية وبهذا الإيمان حقق لشعبه هذه المرتبة المتقدمة من الرقي وكان بذلك سنداً قوياً لأمته وللإنسانية جمعاء.
(وام)