هددت روسيا باستهداف الدرع الصاروخية الأميركية في حال نشرها في بولندا وجمهورية التشيك. وقال قائد القوات الاستراتيجية الروسية الجنرال نيكولاي سولوفتسوف أمس أن المواقع التي ستستقبل عناصر من الدرع الصاروخية الأميركية في بولندا والجمهورية التشيكية أو مواقع أخرى يمكن أن تصبح أهدافا لصواريخ روسية عابرة للقارات.

وأوضح في تصريحات نقلتها وكالتا الانباء «انترفاكس» و«ايتار تاس» الروسيتان «لا يمكنني أن استبعد أن يتم اختيار مواقع الدرع المضادة للصواريخ في بولندا والجمهورية التشيكية ومواقع مماثلة ممكنة أخرى هدف لصواريخنا العابرة للقارات». وأضاف «نحن مضطرون لاتخاذ الإجراءات المناسبة حتى لا نسمح في أي وقت بالتقليل من قدرة الردع النووي الروسية».

وفي السياق قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عشية زيارته العاصمة البولندية وارسو أن الولايات المتحدة أخلت بالتوازن العسكري القائم مع روسيا بقرارها نشر أجزاء من درعها الصاروخية في بولندا.

في غضون ذلك قال وزير الدفاع التشيكي فلاستا باركانوفا أمس أن حكومة بلاده صادقت على اتفاق يسمح بنشر قوات أميركية في قاعدة للدرع الصاروخية التي تنوي الولايات المتحدة إقامتها في تشيكيا.

وفي إشارة إلى تصعيد أجواء الحرب الباردة مع الولايات المتحدة، حطت قاذفتان إستراتيجيتان روسيتان من طراز (تي يو ـ 160) في مطار ليبرتادور العسكري في فنزويلا لإجراء «طلعات تدريبية» في المنطقة، وذلك بعد أيام من الإعلان عن مناورات بحرية مشتركة روسية فنزويلية في بحر الكاريبي المشاطئ للولايات المتحدة. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن «قاذفتين إستراتيجيتين تابعتين للقوات الجوية الروسية من طراز تي يو ـ 160 ستجريان طلعات تدريبية فوق المياه الدولية وبعدها ستعودان إلى قاعدتهما في روسيا».

التفاصيل في عالم واحد

(وكالات)