بلغت نسبة المواطنين العاملين بدائرة الصحة والخدمات الطبية خلال العام الماضي 4 .26% وبزيادة مقدارها 3% عن العام 2005 حيث بلغت نسبة التوطين 4 .23%.

وأكد خالد احمد الشيخ مبارك مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية على الاهتمام الذي توليه الدائرة لرفع نسبة التوطين في مختلف الوظائف لافتا إلى عزم الدائرة للمضي قدما نحو تنفيذ إستراتيجيتها التوطينية الطموحة من خلال البحث والاستفادة من الخبرات المواطنة وإتاحة الفرصة لها لتعظيم مكتسبات الوطن والحفاظ على منجزاته.

وقال مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية أن البرامج التوطينية في الدائرة ساهمت بارتفاع عدد المواطنين العاملين في مختلف التخصصات حيث بلغت نسبة التوطين 4 .26 %. وكان قد ورد عن طريق الخطأ في جريدة «البيان» أول من أمس بان نسبة التوطين في الدائرة وصلت العام الماضي إلى 26 .4% .

وأوضح أن نسبة المواطنين في القطاع الإداري بلغت 8 .71% في حين بلغت في القطاع الطبي 6 .37% وبين الممرضين9 .2% وفي قطاع الصيدلة 9 .18% وفي القطاع الفني 1 .21% وبين العاملين في الخدمات الهندسية 1 .21% بينما بلغت في فئة الخدمات الأخرى 8 .33%.

وأوضح أن عدد الأطباء في الدائرة بلغ 1292 طبيبا وبزيادة مقدارها 3 .6% عن العام الماضي وفي مركز طب الأسنان وصل عدد الأطباء إلى 96 طبيبا وقد بلغ عدد الاستشاريين والاختصاصيين العاملين في الدائرة 879 طبيبا في التخصصات المختلفة بنسبة 6 .82 % من إجمالي عدد الأطباء العاملين بمستشفيات الدائرة.

وأشار إلى أن الإستراتيجية التي تتبناها الدائرة خلال الفترة الحالية لرفع نسبة التوطين في مختلف التخصصات تتم من خلال إعطاء الأولوية في التعيين للمواطنين المؤهلين وتبني سياسة الابتعاثات الخارجية للدراسة والتدريب وإتباع سياسة التدريب المفتوح والتطوير المستمر المبني على الحاجات الفعلية ودعم دراسة التمريض من خلال توقيع اتفاقية مع جامعة الشارقة لطرح برنامج بكالوريوس علوم التمريض والذي استقطب لغاية الآن عددا لا بأس به من بنات الوطن.

مؤكدا على أن هذا التوجه سيعمل على تأهيل وتنمية الكادر الطبي والتمريضي من مواطني الدولة في كافة المجالات الطبية والصحية الأخرى لتكون على أعلى مستويات التأهيل المهني وبما يرفع من نسبة التوطين في هذا القطاع خلال السنوات القليلة القادمة ويحقق الطموح الذي تسعى إليه الدائرة والوطن بشكل عام.