بدأ مركز خدمات الإسعاف بدبي عملية الربط الالكتروني بين سيارات الإسعاف وثلاثة مستشفيات حكومية بدبي هي الوصل ودبي وراشد، حيث تم تزويد 30 سيارة إسعاف بنظام متطور جدا يتم فيه جمع كافة البيانات المتعلقة بالمرضى والمصابين ومن ثم إرسالها للمستشفيات المرتبطة بالخدمة، الأمر الذي من شانه توفير الوقت والجهد لدى المسعفين والطواقم الطبية.

وقال الدكتور عمر السقاف استشاري طب طارئ في مركز خدمات الإسعاف بان النظام الذي تم تركيبه على سيارات الإسعاف يعتبر من الأنظمة المتطورة وتستخدم فقط في بعض الدول المتقدمة مشيرا إلى أن مركز خدمات الإسعاف بدبي قام بتطوير هذه التقنية بعد عامين من الدراسات والأبحاث.

وأشار الدكتور عمر السقاف إلى أن المركز قام بتزويد 30 سيارة إسعاف بهذا الجهاز المتطور ومن المتوقع أن يتم تزويد 20 سيارة أخرى به قبل نهاية العام الجاري، لافتا إلى أن الربط الالكتروني يتم حاليا بين سيارات الإسعاف وثلاثة مستشفيات حكومية بدبي هي راشد والوصل ودبي. وأوضح الدكتور السقاف أن هناك خطة لإشراك مستشفيات القطاع الخاص في هذه الخدمة مقابل رسوم واشتراكات سنوية.

وأوضح أن المسعفين على سيارات الإسعاف يقومون فور وصولهم لمكان الحادث بجمع كافة المعلومات المتعلقة بالمريض أو المصاب ومنها الاسم وفصيلة الدم ونوع الإصابة والجنسية وغيرها ومن ثم اسم الطبيب المسعف وزمن وصول الحادث كافة البيانات المتعلقة بالمرضى.

وكذلك الإسعافات والأدوية التي تم إعطاؤها للمريض ومن ثم يتم إرسالها الكترونيا للمستشفيات المشتركة في الخدمة بحيث يتم بعدها تحديد وجهة سيارة الإسعاف ويقوم المستشفى على الفور باتخاذ الترتيبات اللازمة قبل وصول المصاب أو المريض إلى المستشفى، وهو ما سيوفر على المستشفيات والكوادر الطبية والطبية المساندة الوقت الكثير ويسرع من عملية تقديم العلاج للمصابين بما في ذلك تحضير غرف العمليات واستدعاء الطواقم الطبية.

وقال بان الملف الطبي الإلكتروني الذي تم تجربته على بعض سيارات الإسعاف خلال الأشهر الثلاثة الماضية حقق نتائج ايجابية ووفر على الأطباء وطواقم الإسعاف الكثير من الوقت والجهد والمال الأمر الذي حدا بإدارة خدمات الإسعاف بتعميم الجهاز على 30 سيارة في المرحلة الأولى وسيتبعها 20 سيارة أخرى قبل نهاية العام الجاري.

دبي ـ عماد عبد الحميد