تشهد أروقة جمعية الشارقة الخيرية خلال شهر رمضان نشاطا مكثفا من قبل غرفة العمليات التي أوكل لها مجلس إدارة الجمعية برئاسة الشيخ عصام بن صقر القاسمي مهمة متابعة تنفيذ مشروع إفطار الصائم خارج الدولة، والذي تقوم الجمعية من خلاله بتوفير موائد الإفطار الرمضانية لاستضافة الصائمين وتناول الإفطار على موائد الرحمن التي تحوي ما لذ وطاب من الطعام الذي تجود به أيادي الخيرين والمحسنين في أكثر من 36 دولة منتشرة في مختلف قارات العالم.
وقال عبد الله مبارك الدخان الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية انه مع التوسع الكبير والطفرة الهائلة التي تشهدها برامج الجمعية الخيرية وأنشطتها الإنسانية يأتي مشروع الصائم لهذا العام أكثر تميزاً ومواكبة لهذا التطور الاستراتيجي الذي تشهده الجمعية في كافة مجالات العمل الإنساني.
وأضاف أن الجمعية قامت هذا العام بالإعداد الجيد لمشروع إفطار الصائم خارج الدولة من خلال التنسيق مع كافة الجهات المعنية بالدولة، وفي مقدمتها وزارة الخارجية وسفارات الدولة وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج وقد استطعنا من خلال هذا التعاون البناء المثمر أن نوفر موائد الإفطار الرمضانية في 36 دولة منتشرة عبر كل قارات العالم.
حيث ستقام موائد إفطار الصائم في البلدان التالية مصر والمغرب وتنزانيا وسريلانكا وتايلاند واندونيسيا والبرازيل وجنوب إفريقيا واستراليا وكندا والصين والأردن وايطاليا وإثيوبيا واليمن والسودان وبنجلاديش والصومال وأوغندا وتشاد والهند وعمان وموريتانيا والبحرين وغانا وبوركينا فاسو ولبنان والسنغال وجيبوتي وتوجو والفلبين وفلسطين وغيرها من الدول الصديقة.
وجديد العام الحالي هو إقامة موائد إفطار الصائم في العديد من بلدان المهجر، وذلك بغرض تدعيم الروابط بين المسلمين في هذه البلدان وأمتهم العربية والإسلامية وإتاحة الفرصة أمامهم للالتقاء في أيام هذا الشهر المبارك في هذا الجو الروحاني الرائع لتدعيم الروابط وتوثيقها فيما بينهم وأيضاً فقد استطاعت الجمعية بفضل المولى عز وجل أن تقيم موائد نظامية لإفطار الصائمين في المسجد الأقصى بفلسطين وذلك بهدف دعم الأشقاء في فلسطين في محنتهم ومساندتهم خلال هذا الشهر العظيم.
الشارقة ـ «البيان»