تسبب افتتاح المرحلة الثانية من مشروع التعرفة المرورية «سالك» أمس على شارع الشيخ زايد في ازدحام غير معتاد على شارع الوصل بينما كان السير على شارع الشيخ زايد سالكا على غير العادة وخاصة في الوقت الذي كان يشهد فيه ازدحاما شديدا في الوقت الذي ينتهي موظفو الشركات من أعمالهم.
ولوحظ خلال جولة قامت بها «البيان» أن أغلب المركبات التي على شارع الشيخ زايد والقادمة من جبل علي بمجرد وصولها إلى جسر حديقة الصفا تتوجه إلى شارع الوصل ما تتسبب في ازدحام شديد عند تقاطع جمعية الاتحاد على شارع الوصل بإتجاه دبي وبالنسبة للاتجاه المعاكس وهو تقاطع القوز المؤدي إلى الخليج التجاري لم تتغير الحركة عليه، وبالنسبة للمركبات القادمة من دبي والمتجهة إلى جبل علي وأبوظبي تسلك الطريق المؤدي إلى شارع الوصل عن طريق جسر الدفاع وذلك تجنبا للمرور تحت بوابة الصفا للتعرفة المرورية.
وقال المواطن أحمد جمال الكعبي «يسكن على شارع الوصل»: إذا استمرت الحالة على ما رأيته اليوم من ازدحام على شارع الوصل سيتسبب ذلك في مشكلات كثيرة في التنقل من وإلى البيت حيث أنه أصبح في وسط الازدحام وهذا يؤثر سلبا على القاطنين في ذات الشارع وخاصة بين جسر الصفا وجسر الدفاع.
وقد أعلن المهندس مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن مشروع «سالك» هو إحدى الخطط لتقليل الازدحام وليس لـ «جباية الأموال» والدليل على ذلك أنه خلال افتتاح المرحلة الثانية أمس أعلن أن المرور من بوابتي الصفا والبرشاء خلال ساعة واحدة تحسب تعرفة واحدة للبوابتين، والعبور على جسر آل مكتوم خلال إغلاق الجسر العائم مجانيا من الساعة العاشرة مساء حتى السادسة صباحا.
وقال الطاير أن عدد السيارات المسجلة في دبي بلغ 850 ألفا بينما كان قبل تولي الهيئة 350 ألف مركبة فقط لافتا أنه نظرا للتطور والتوسع الكبير في دبي يوازيه زيادة في عدد المركبات، جاء ذلك خلال برنامج البث المباشر على إذاعة نور دبي.
وكشف أنه خلال هذا العام سيتم افتتاح ثمانية شوارع وتقاطعات مهمة ضمن شبكة الطرق المرسوم لها في الإستراتيجية التي قدمتها الهيئة للمجلس التنفيذي هذا العام ومنها تقاطع الضيافة وتقاطع النهدة، مشيرا إلى أن هناك دراسات مستمرة وعيون ساهرة لوضع الصورة النهاية والخطة المناسبة لتحسين الطرق والقضاء على الازدحام مؤكدا أن أي مشروع في دبي خضع لدراسات عدة ودراسة الجدوى الاقتصادية له، ونحن لا نقوم بتكسير الشوارع إنما هي خطة تم عرضها على المجلس التنفيذي وتمت الموافقة عليها.
وقال المهندس مطر الطاير: إن النمو يفوق الخيال حيث نسبة الزيادة في السيارات 18% بينما في الدول الأخرى تكون 2 إلى 3%، ولا يوجد باب ما طرقناه لحل مشكلة الازدحام ونحن وعدنا في السابق أنه بعد تدشين الهيئة بخمس سنين سيتم حل جانب كبير من المشكلة بنسبة 80% إلى 90%.
وأضاف أن على وسائل الاعلام إفادتنا عن طريق نشر التوعية وثقافة النقل الجماعي للجمهور لافتا أن هناك أمورا يجب العمل بها وتحتاج الى تشريعات لذا تم تقديم أربع طلبات من هيئة الطرق والمواصلات لوزارة الداخلية للنظر فيها، كفكرة إحالة السيارات القديمة للتقاعد التي جاءت بمقترح من الهيئة.
مبادرة
ليلى علي حارب: «الطرق» تطلق مشروع خدمة «دانات»
أطلقت هيئة الطرق والمواصلات مبادرة جديدة تحت عنوان «مشروع خدمة دانات» يتم خلالها تكريس اهتمام خاص لفئات معينة من عملاء الهيئة باعتبارهم شركاء استراتيجيين في عملية التنمية المستدامة التي تتبناها الهيئة وجزءا أساسيا في صياغة الحلول للتحديات التي تواجه إمارة دبي.
وصرحت ليلى علي حارب إدارة مراكز خدمة العملاء بهيئة الطرق والمواصلات أن المشروع سوف يخدم عملاء الهيئة من الشركات الكبرى التي لديها العديد من المعاملات ذات عائد مادي كبير أو لها مبادرات لحل مشكلة النقل في إمارة دبي.
وذكرت أن الهيئة بصدد توفير امتيازات خاصة لتنفيذ هذه المبادرة منها تخصيص موظفين معينين وعلى مستوى عال من الكفاءة لانجاز معاملات المشتركين بالخدمة والتواصل بشكل دائم معهم، وتخصيص برنامج الكتروني خاص يتميز بالمرونة، ويتناسب مع احتياجات العملاء وذلك لتسهيل انجاز المعاملات بدون زيارة مكاتب الهيئة. كما ستخصص الهيئة عددا من موظفي مركز الاتصال للرد على استفسارات المشتركين بالخدمة وتلقي طلباتهم، بالإضافة إلى توصيل ناتج الخدمة إلى موقع العميل.
وأوضحت ليلى أن الهيئة استندت إلى عدد من المعايير لحصر هذه الشركات والتي من المتوقع أن يصل عددها إلى 30 شركة كحد أقصى.
دبي ـ مصطفى الزرعوني

