قدم سفير الدولة لدى العراق عبدالله إبراهيم عبدالله أوراق اعتماده إلى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس في مبنى ديوان رئاسة الجمهورية، ليكون بذلك أول سفير عربي يرسل للعراق منذ العام 2005.

وتمنى الهاشمي للسفير عبدالله النجاح في مهامه في العراق، معرباً عن استعداده لدعم عمل السفير من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين.

وجاء في بيان رئاسي أن السفير الإماراتي عبر عن سعادته بلقاء الهاشمي والعمل في العراق، موضحاً أن «قرار الإمارات بإعادة العلاقات مع العراق يعد نقطة تحول للبلدين، وهو قرار جريء سيمهد ويشجع لإعادة علاقات العراق العربية».

مؤكداً أن «القرار نابع من حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على استتباب الأمن والاستقرار في العراق وان يعيش أبناؤه حياة آمنة ومستقرة».

وأعلن السفير العبدالله عن تشكيل لجان وزارية بين البلدين ستعقد اجتماعاتها لاحقاً وسيكون لها دور كبير في تمتين العلاقات بين البلدين بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

وأضاف ان قرار إرساله سفير لدى العراق «نقطة تحول في العلاقات بين البلدين لأنه يمهد ويشجع على العلاقة بين بقية الدول العربية والانفتاح العربي نحو العراق». في هذه الأثناء، نفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وجود أزمة في العلاقات العراقية الكويتية.

مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر محمد الصباح سيزور العراق رسمياً قريباً ولأول مرة. وأشار زيبارى، في تصريحات للصحافيين عقب لقائه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، إلى أنه التقى بوزير خارجية الكويت الشيخ محمد الصباح، مؤكداً أن هناك رغبة من الجانبين لحل المشكلات والإشكاليات المتعلقة بالقضايا العالقة بين البلدين.

ورداً على سؤال حول إرسال السفراء العرب إلى العراق، قال زيبارى إن «مصر أرسلت أخيراً وفداً دبلوماسياً وأمنياً إلى بغداد لاستطلاع مواقع السفارة وإعادة فتحها في بغداد»، مشيراً إلى أن الجهود ستتواصل حتى يتم استعادة الحضور العربي في بغداد، لافتاً إلى أن هناك قادة ومسؤولين عرب سيقومون بزيارة العاصمة العراقية، كما أن هناك عدداً من الدول بدأت في تسمية سفرائها وستفتح تلك السفارات في بغداد.