قرر الرئيس الأميركي جورج بوش الذي تنتهي ولايته في يناير المقبل إحالة التركة الثقيلة في العراق إلى خلفه سواء كان ديمقراطياً أو جمهورياً، معلناً عن انسحاب جزئي ضئيل للقوات لا يتعدى 8 آلاف جندي في فبراير المقبل من دون تحديد جدول زمني لسحب القوات أو ذكر أي تفاصيل عن مصير الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد مع العراق.
وإذا ما تم هذا الانسحاب الجديد فإنه عدد القوات الأميركية في العراق بحلول فبراير المقبل سيعود إلى 138 ألف جندي وهو العدد ذاته مع بدء الاحتلال وكذلك قبل بدء تطبيق خطة فرض القانون في العراق في فبراير 2007.
وأعلن بوش في خطاب ألقاه في جامعة الدفاع الوطني في العاصمة واشنطن أمس عن بدء عملية سحب ثمانية آلاف جندي أميركي بحلول فبراير المقبل غالبيتهم من محافظة الأنبار.
وأوضح بوش أن «فوجاً من مشاة البحرية يبلغ تعداد أفراده الألف سينسحب من محافظة الأنبار في شهر نوفمبر من دون أن يستبدل. كما سينسحب لواء من الجيش يبلغ عدد أفراده 4000 من العراق في فبراير أيضاً مع 3400 من القوات المساندة».
وبينما أيد المرشح الجمهوري جون ماكين استراتيجية بوش بتحفظ انتقد المرشح الديمقراطي باراك أوباما الخطة وقال إنها «تستغرق وقتا طويلا لنقل الموارد الى أفغانستان. وكان أوباما طرح خطة للانسحاب من العراق خلال 16 شهرا فور توليه الرئاسة الاميركية.
واشنطن ـ محمد صادق
التفاصيل في عالم واحد
