شدد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على الدور المحوري الذي يلعبه سفراء الدولة في توثيق علاقات الإمارات بالدول الشقيقة والصديقة وإبراز مكانتها في المحافل الدولية.
وأكد سموه أن نجاح السياسة الخارجية شكلت أحد أبرز الانجازات المشهودة لدولة الإمارات، مشيراً إلى أن هذا النجاح قام على مجموعة من الثوابت التي أرسى دعائمها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر سموه في البطين مساء أمس سفراء الدولة وممثليها في عدد من المنظمات الإقليمية والدولية بالخارج الذين قدموا لسموه أحر التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان .
وقال سموه إن السياسة المتوازنة والمعتدلة التي انتهجتها دولة الإمارات منذ قيامها إزاء القضايا الإقليمية والدولية أكسبت بلادنا الاحترام والتقدير وجعلت لها كلمة مسموعة في مختلف المحافل العالمية. وطالب سموه سفراء الدولة بالتفاعل الإيجابي مع القضايا المطروحة في الساحات التي يعملون بها، مشيراً إلى أن هذا التفاعل هو الذي يحفظ للسياسة الخارجية قوة دفعها وحيويتها وزخمها.
كما أدى اليمين القانونية أمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كل من سعيد حمد الجاري الكتبي سفير الدولة المعين لدى المملكة المغربية الشقيقة ومحمد مير الريسي سفير الدولة المعين لدى جمهورية بيلاروسيا، وذلك بقصر سموه بالبطين مساء أمس.
التفاصيل في عبر الإمارات



