انسجاما مع توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر تواصل مبادرة القلب المعطاء برامجها العلاجية والجراحية والوقائية لعلاج مرضى القلب المعوزين للتخفيف من معاناتهم محليا وعالميا.
وقال الدكتور صالح الطائي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر إن مبادرة القلب المعطاء قدمت نموذجا للعمل التطوعي الإنساني من خلال مشاركة نخبة من كبار المتخصصين من ابرز المستشفيات الجامعية العالمية لتقديم برامج علاجية وجراحية وتدريبية وعلمية في العديد من الدول، مؤكدا ان المرحلة الحالية ستشهد تركيزا على تكثيف البرامج محليا بالتعاون مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة.
مشيرا إلى ان الحملات ستتواصل في شهر رمضان للعمل على تخفيف معاناة المرضى المعوزين وإنقاذ حياتهم خصوصا أن أمراض القلب تعد أكثر مسببات الوفيات محليا وعالميا ونظرا للتكلفة الباهظة للعلاج الجراحي التي تتراوح من 40 ألف درهم إلى مئة ألف يعجز الكثير من العائلات عن تحملها.
إضافة إلى ما تحتاجه العمليات الجراحية في القلب المفتوح من خبرات ومهارات مع ندرة الكوادر المتخصصة ليس فقط على الصعيد المحلي بل والعالمي، وعليه حرصت هيئة الهلال الأحمر من خلال شراكة استراتيجية مع المجموعة الإماراتية العالمية للقلب على تقديم نموذج للبشرية في مجال العمل الإنساني المشترك بمشاركة خبراء من مختلف الدول تحت مظلة إنسانية تقدم خبراتها التخصصية لإعادة نبض الحياة والبسمة والأمل إلى قلوب المرضى من الأطفال والكبار.
ومن جانبه أكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري استشاري جراحة القلب والعناية المركزة رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب ان مبادرة القلب المعطاء ستكثف برامجها في رمضان من خلال مركز القلب المتنقل والذي سيقوم بالكشف على المئات من حالات مرضى القلب داخل الدولة وخارجها حيث تلقت اللجنة الاستشارية طلبات عديدة من اريتريا واليمن والسودان والعراق.
مشيرا إلى انه قد أجريت عمليتان في القلب المفتوح لمريضين سوداني وفلبيني يعانيان من انسدادات في الشرايين القلبية وتلف في الصمامات مما تطلب تدخلا عاجلا لزراعة الشرايين وتصليح الصمام لإنقاذ حياتهما، مشيرا ان الحملة الداخلية ومنذ انطلاقها قدمت العلاج الدوائي والجراحي لما يزيد على 400 من مختلف إمارات الدولة من جنسيات مختلفة.
مشيرا انه خلال أيام الفترة المقبلة ستجرى المزيد من العمليات في القلب محليا وعالميا ضمن الخطة الاستراتيجية للحد من انتشار أمراض القلب من خلال شراكة مع ابرز المراكز والمستشفيات العلاجية والوقائية محليا وعالميا.
وقال الدكتور وائل المحميد استشاري أمراض القلب المدير التنفيذي لمبادرة القلب المعطاء انه سيتم التركيز على البرامج الوقائية نظرا إلى أن أمراض القلب تعد أكثر الأمراض انتشارا وتسببا بالوفاة حيث إن السكتة القلبية تصيب الإنسان من غير سابق إنذار ومن هنا حرصت اللجنة الاستشارية على تكثيف البرامج الوقائية من خلال فرق طبية متخصصة من الأطباء والممرضين وأخصائيي التغذية مؤكداً ان الأبحاث قد أثبتت ان إتباع استراتيجية وقائية تعمل بشكل فعال على التقليل من الإصابة بتوقف القلب المفاجئ.
وأشار إلى ان شهر رمضان يعد فرصة جيدة لاتباع نمط غذائي سليم إضافة إلى التقيد بالبرامج الوقائية للسيطرة على نسبة الدهون في الجسم وارتفاع ضغط الدم والتخلص من العادات السيئة كالتدخين وقلة الحركة، مؤكداً ان البرامج العلاجية الوقائية لمبادرة القلب المعطاء ستصل إلى ما يزيد على مليون مريض محليا وعالميا.
حملة صحية للسيدات والطلاب برأس الخيمة
تنظم إدارة التثقيف والإعلام الصحي بمنطقة رأس الخيمة الطبية حملة صحية تمتد لفترة ثلاثة أيام تشمل السيدات المنتسبات لجمعية نهضة المرأة بالإضافة إلى طلاب المدارس في كل من المرحلة الثانوية والابتدائية وأطفال الروضة.
وتهدف الحملة التي تنظم بمقر الجمعية، إلى تعريف المشاركين بالفوائد الصحية للصوم وببعض الأمراض وعلاقتها بالصوم وزيادة الوعي الصحي ببعض المشاكل الصحية ذات الأولوية بالإضافة إلى تشجيع أفراد المجتمع على ضرورة اتباع نظم غذائية صحية للاستفادة من هذا الشهر الفضيل، كما تشمل الحملة تعريف الطلاب بالأمراض المزمنة وشرح علاقتها بالصيام.
وقالت مهرة محمد بن صراي مدير إدارة التثقيف والإعلام الصحي ان هذه الحملة تعتني بالطلاب وصحة الفم والأسنان خاصة طلاب المرحلة الابتدائية والروضة من أجل تعليمهم الطرق الصحية لبناء الأسنان والمحافظة على سلامتها.
وأشارت إلى أن البرنامج التوعوي بدأ ببعض المحاضرات، حيث ألقى الدكتور خالد وليد، طبيب أسنان بإدارة التثقيف والإعلام الصحي، محاضرة عن صحة الأسنان وأمراض اللثة حضرها عدد من أفراد الهيئة التدريسية بالإضافة إلى طلاب المرحلة الابتدائية والروضة والبالغ عددهم 110 طلاب وطالبات.
وتحدث المحاضر عن أهمية الأسنان وتكوينها وكيفية العناية اليومية بصحة الفم والأسنان من خلال الاستخدام السليم لفرشاة الأسنان وطرق المحافظة على اللثة السليمة.
