رعت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي اليوم الأول من المسابقة القرآنية حيث حضر كل من الدكتور عمر الخطيب مساعد مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي للشؤون الإسلامية، ومحمد سهيل المهيري مدير إدارة التوجيه والإرشاد بالإنابة.
وصرح الدكتور عمر الخطيب أن رعاية الدائرة ليوم من أيام الجائزة يتضمن تعريف الناس بالمساجد وجمهور المصلين والدروس بالجائزة وأهميتها وأهمية حفظ القرآن الكريم، لدعم الجائزة وبيان ما تقوم به في المجال القرآني، ومشيرا إلى أن الدائرة تحث العاملين فيها على الحضور في جميع فعاليات وأنشطة الجائزة، ومؤكدا أن الخطباء في المساجد لهم دورهم أيضا في التعريف بهذا الفضل للمصلين.
وقال إن المتتبع لمسيرة الجائزة يجد الفرق الكبير بين أول سنة وبين السنوات التي تلتها وهذه الدورة الثانية عشرة، من حيث الشكل والمضمون والمحتوى، فهناك تقدم في جميع الفعاليات التي تقوم بها الجائزة على مستوى المسابقات أو مستوى الأنشطة الثقافية الدينية والمحاضرات وغيرها.
ومؤكدا أن الجائزة خطت خطوات واسعة في تغيير مفهوم المسابقات الدولية والتي كانت تعتمد فقط على التسابق في القرآن الكريم في الحفظ والتلاوة، وأضحت مهرجانا دينيا ـ إذا صح التعبير ـ فهناك مجالات واسعة من المسابقات والندوات والمحاضرات.
