دفعه عشقه للسيارات واقتناؤها إلى العمل في شراء وبيع السيارات، فعمل مندوباً للمبيعات في أحد معارض السيارات المستعملة، ثم تطور عمله، فأصبح مديراً لأحد هذه المعارض، مازن عامر اختط من الصدق والنصح للزبائن منهجاً سار عليه، فحصد ثقة المتعاملين معه، تزعجه عدم خبرة السائقين في سياراتهم، ويرى أن أغلب قائدي المركبات لا يدرون عما يقودونه سوى نوع السيارة وسنة صنعها.

منذ متى أتيت إلى الإمارات وماذا عملت فيها؟

أتيت إلى الإمارات في سنة 1996 وعملت مندوب مبيعات في أحد معارض السيارات المستعملة في الشارقة، ثم بدأت أشتري سيارات لحسابي الخاص وأبيعها وأجني من وراء ذلك ربحاً بسيطاً لأن المبلغ الذي بدأت فيه قليل، ثم استقر بي المطاف مديراً لمعرض للسيارات المستعملة في دبي.

ما الذي جذبك للعمل في مجال بيع السيارات؟

أنا من عشاق السيارات وخصوصاً الرياضية منها والحديثة، وأتابع آخر أخبارها، وأحب شراءها ولأنني لم أكن أملك ما يعينني على اقتناء السيارات فكرت في العمل في البيع والشراء، وتكونت لدي خبرة وفكرة وافية عن السيارات.

هناك أناس ليس لديهم دراية في مجال السيارات كيف تتعامل معهم؟

يدخل في مجال عملنا كثير من الغش الذي يستغل فيه أصحاب النفوس الضعيفة عدم معرفة المشتري بالأساليب التي يتبعها البائعون لتسويق السيارات في معارضهم، وأنا وضعت أمامي منهاجاً أسير عليه وهو الصدق مع الزبون الذي سيعود علي بالفائدة وإن لم تكن آنية فهي بعد حين، والزبون الذي يجدك صادقاً معه سيرشد آخرين للشراء من عندك لأنه لمس فيك الأمانة أما في حال رآك غير ذلك فسيدعو عليك أولاً وسيحذر الناس من التعامل معك ثانياً ولن يكرر المجيء إليك.

ما أبرز أساليب الغش في مجال بيع السيارات؟

لعل أهم شيء يفعله هؤلاء هو إرجاع أرقام عداد السيارة إلى الوراء، لكي يظهر للمشتري أن السيارة لم تقطع مسافات كبيرة وأنها بحالة جيدة، كما أن السيارة من الممكن أن تكون (مصبوغة) بحرفية لا يمكن بسهولة كشف مكان (الصبغ).

بماذا تنصح مشتري السيارات؟

أنصحهم بأن يشتروا السيارات من أماكن معروفة يثقون فيها، وإن لم يكن لديهم من يثقون به، أدعوهم إلى فحص السيارة بشكل جيد، وللأسف بعض السائقين لا يدرون عن سياراتهم شيئاً وتجد أحدهم منذ 10 سنوات وهو يقود السيارة ولا يعرف أين مفاتيح الإطار الاحتياطي (السبير)، وما يعرفه عن سيارته لا يتعدى نوعها وسنة صنعها.

ما الذي جنيته من العمل في بيع السيارات؟

الخبرة التي اكتسبتها جعلتني على قناعة تامة بأن الصدق في المعاملة هو طريق النجاح، وأن العمل في التجارة يتطلب الإخلاص، لأن الفائدة التي سيجنيها المرء من العمل بروح صافية كبيرة. هل يختلف عملكم في رمضان عن باقي الأيام؟

طبعاً يختلف، ففي النهار لا نبيع السيارات لأنه ليس هناك زبائن، كما أنني أفضل البيع بعد الإفطار لكي أتجنب المجادلة والأخذ والرد مع الزبائن أثناء الصيام الأمر الذي يرهقني ويشعرني بالتعب، لذلك أستغل نهار رمضان بإنجاز وتخليص معاملات البيع التي أجريناها في المساء، وأغلب الزبائن يقصدون معرض بيع السيارات بعد التراويح لذلك فالحركة في السوق تبدأ فور الانتهاء من الصلاة.

زاهر العلي