أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مساء الأحد دعمه المصالحة الوطنية في لبنان واستعجال حزبه التئام طاولة الحوار لحل المسائل الخلافية، مشدداً على ابتعاد الحزب الشيعي عن أي توجه مذهبي.

وقال نصر الله خلال خطاب متلفز بمناسبة شهر رمضان «نؤيد كل مساعي لوأد الفتنة في طرابلس وليس مهما من يرعى المصالحة..المهم أن يحقن الدم في طرابلس» كبرى مدن شمال لبنان حيث تندلع، من حين لآخر، منذ مايو الماضي اشتباكات بين أبناء الطائفة العلوية ومجموعات سنية أدت إلى وقوع قتلى وجرحى.

وأضاف: «تعالوا لنجلس من دون شروط مسبقة. المصالحة مطلوبة في طرابلس، مطلوبة في بيروت، المصالحة حصلت ولكنها تحتاج إلى تثبيت في تعلبايا وسعدنايل». وعن عدم اجتماعه مع زعيم تيار المستقبل سعد الحريري حتى الآن، عزا نصر الله ذلك إلى خلاف حول المكان لا على المبدأ.

وقال «أعلنت أنني جاهز لأجلس معه، النقاش لم يكن على المبدأ بل كان على المكان، (بسبب التهديدات الإسرائيلية). لم يتيسر اللقاء المباشر الشخصي نتيجة الظروف الأمنية لي وله. ذلك لا يمنع أن تحصل لقاءات على مستوى آخر بين حزب الله وتيار المستقبل». وشدد على ابتعاد حزبه عن أي توجه مذهبي، لافتاً إلى أن «الوحدة الداخلية هي من أهم عوامل حماية المقاومة».

من ناحية أخرى أكد نصر الله انه مع بدء الحوار الوطني بسرعة. وقال «حاضرون لطي كل صفحات الماضي، مستعدون لمعالجة كل الجراح ومنفتحون على كل حوار، نحن لا نخاف من الحوار.. تفضلوا غداً نذهب إلى طاولة الحوار الوطني ونحن جاهزون».