أعرب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عن دعم الإمارات للجهود التي تبذلها الحكومة الأفغانية من اجل استعادة الأمن والاستقرار في أفغانستان، مؤكداً على أن البعد التنموي في تلك الجهود لا يقل أهمية عن الجانب الأمني.

مشيرا إلى أن الإمارات ستواصل تقديم كل مساعدة ممكنة للتخفيف من معاناة الشعب الأفغاني. ونوه سموه خلال جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها مساء أمس مع حامد قرضاي رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية بالدور الذي يلعبه الرئيس قرضاي، وقال إن زيارته للإمارات ستفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين الصديقين.

مشيرا في هذا الصدد إلى أن المساعدات الاقتصادية التي يقدمها المجتمع الدولي لأفغانستان من شأنها تسهيل انخراط مختلف شرائح الشعب الأفغاني في العملية السياسية وتشجيعها للابتعاد عن أعمال العنف. وقال سموه إننا نتطلع إلى جهود الحكومة الأفغانية بكثير من الأمل في أن تتمكن من إحلال الأمن والاستقرار في أفغانستان مشيرا إلى أن الآثار الايجابية لهذا الاستقرار ستنعكس على المحيط الإقليمي.

من جهة ثانية تسلم صاحب السمو رئيس الدولة رسالة خطية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة تتصل بالعلاقات الأخوية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك. جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصره في البطين مساء أمس الدكتور عبدالعزيز الخويطر وزير الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي الذي قام بتسليم الرسالة خلال زيارته القصيرة للبلاد.

التفاصيل في عبر الإمارات