تقرر أن يبدأ عمل شركة «ساعد» الجديدة لتخطيط حوادث المركبات البسيطة اعتبارا من 15 سبتمبر الجاري في المناطق الخارجية الواقعة خارج جزيرة أبوظبي أولا ومن ثم سيطبق في مدينة العين فالمنطقة الغربية ثم داخل جزيرة أبوظبي.
وقال الرائد مهندس حسين أحمد الحارثي مدير إدارة هندسة المرور وسلامة الطرق بمديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي رئيس مجلس إدارة شركة ساعد ان فكرة خصخصة إدارة الحوادث البسيطة في مدينة أبوظبي جاءت بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لمواكبة التطور الذي تشهده إمارة أبوظبي في ظل القيادة الرشيدة وما صاحبه من طفرة اقتصادية وعمرانية كبيرة نتج عنها زيادة متسارعة في عدد السكان قابلتها زيادة في أعداد المركبات المتحركة على شبكة الطرق في المدينة انعكست تلقائيا على الوضع المروري مما أدى إلى ارتفاع عدد الحوادث المرورية البسيطة.
وقال إن النطاق الذي تخدمه ساعد يأتي في إطار الحرص على مواكبة التطور لتقديم أفضل الخدمات الشرطية وتخفيف الضغط الهائل و الواجبات والأعباء المرورية والشرطية والأمنية الملقاة على عاتق رجال المرور.
وأكد الحارثي أن المرحلة التجريبية لعمل ساعد ضمن منطقة المصفح لمدة شهرين حققت نجاحا منقطع النظير ورضا تام من قبل الجمهور نظرا لسرعة ودقة التعامل مع تلك الحوادث فقد تم تخطيط 2858 حادثا و بلغ معدل زمن وصول الدوريات لموقع الحادث ثمانية دقائق و48 ثانية فقط.
وذكر الحارثي أن التطبيق الكلي للمشروع سيساعد كثيرا شرطة مرور أبوظبي على التفرغ للمهام الأمنية والمرورية والشرطية الجسيمة الموكلة لهم والتركيز بشكل أكبر على إدارة الحوادث البليغة و إدارة ومراقبة الحركة المرورية بالمدينة فضلا عن واجباتهم المنوطة لهم في حفظ الأمن والنظام والحد من المخالفات المرورية والجنائية على حد سواء..
موضحا أن مديرية المرور والدوريات في أبوظبي ومن خلال هذا المشروع برهنت عن ثقافتها العالية في أسلوب إدارة الحركة المرورية والقدرة على متابعة الأنظمة المرورية الحديثة التي تساعد على حفظ النظام المروري والأمني.
وأوضح الرائد الحارثي أن فكرة إنشاء شركة لإدارة الحوادث البسيطة جاءت لتكون الأولى من نوعها في الشرق الأوسط التي تقدم نظام متكامل لإدارة الحوادث البسيطة عبر إعادة بناء الحادث وتحديد المسؤولية القانونية من خلال جمع المعلومات بموقع الحادث وباعتماد أنظمة إدارية تكنولوجية وأنظمة إدارة للمطالبات التأمينية الإلكترونية.
وأشار الرائد الحارثي إلى خطوات التأسيس.. موضحا أن مديرية المرور قامت بإعداد كافة الدراسات الخاصة بالمشروع ورفعها إلى الجهات المسؤولة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي ووزارة الداخلية و لاقت الفكرة ترحيبا كبيرا وتشجيعا خاصا من سمو وزير الداخلية والذي وجه حينها بتشكيل لجنة مختصة من الضباط ذوي الاختصاص بمجال إدارة الحركة المرورية وتخطيط الحوادث لعمل جولة عالمية للاطلاع على تجارب الدول التي تطبق هذا المشروع للاستفادة من تجاربهم وتجنب سلبيات التطبيق لديهم.
وقال المهندس الحارثي بأن اللجنة قامت بزيارات ميدانية لكل من أوروبا وشرق آسيا واطلعت خلالها على الأنظمة العاملة لديهم في هذا المجال وتجربة هذه الدول في تطبيق النظام المذكور وما لديه من ايجابيات وسلبيات.
ودعا الرائد الحارثي في ختام تصريحه جمهور السائقين إلى التعاون والتعامل مع أفراد دورية ساعد في إدارة الحوادث البسيطة بإمارة أبوظبي مؤكدا ان فريق ساعد يملك الخبرات المناسبة في التعامل مع مختلف الظروف.
(وام)