أجمل الأشياء في الحياة تعبر كالنسمة، تسمع كالهمسة.. وأغلى الأيام تأتي كالطيف وتذهب كأعز ضيف.. ورمضان الذي ننتظره كل عام وتكبر من أجله في دواخلنا الأحلام بأن يهله الله علينا لنؤدي فيه فريضة الصيام.. ولنزين ليالينا بسنة القيام.. ونجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا وجلاء أبصارنا وضياء عيوننا. هذا المسجد الذي بني على التقوى في أحد مناطق رأس الخيمة ليصبح داراً للناس وأمناً..
وموقعاً للالتقاء ومكاناً للطهر والنقاء .. ورحاباً طاهرة يتجمع فيها الصائمون والقائمون، الزاهدون العابدون السائحون.. الذين لا تشغلهم الدنيا بنعيمها الزائل، ولا بمالها وحالها المائل، وحرامها وحلالها، ومناصبها ومكاتبها، ومكانتها وصولجانها، والسلطة والجاه والعظمة والحسب والنسب.. إنهم الفقراء إلى الله وهو الغني .. الضعفاء وهو القوي.. إنهم الصائمون القائمون فتقبل يا الله منهم.
