وقعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية اتفاقية مع مؤسسة السلام الأخير الباكستانية لإعادة بناء قرية دمرت في الزلزال الذي أصاب محافظة مظفر أباد الباكستانية خلال عام 2005 وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 4ملايين و750 ألف درهم.

ويأتي ذلك في إطار حرص المؤسسة على إيصال الدعم اللازم للشعوب الشقيقة والصديقة في أنحاء العالم الذين يعانون من جراء الكوارث الطبيعية المختلفة. حضر توقيع الاتفاقية إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية والدكتور سعيد خان قنصل عام باكستان بدبي وصالح زاهر مدير المؤسسة بالوكالة.

وقال بوملحة إنه انطلاقاً من الشعور بواجب نجدة أخواننا ممن تقطعت بهم السبل واضطرتهم الظروف لأن يكونوا في العراء فسوف تتواصل المساعدات التي تنظمها المؤسسة موضحاً أن مشروع إعادة بناء القرية يتكون من إنشاء 57 بيتاً ومستوصفاً طبياً ومدرسة ومسجداً ومحطة لتوفير مياه صالحة للشرب.

وأشار إلى أنه وقع الاختيار على هذه القرية لأنها دمرت تماماً في الزلزال حيث بلغ عدد الضحايا في هذه القرية فقط 247 شخصاً وأصبحت القرية ساحة مفتوحة فارغة مع وجود بحيرتين في مكان المباني والمرافق العامة. وذكر أن البيوت التي سيتم بناؤها في القرية تتكون من غرفتين وصالة وحمام ومطبخ روعيت في تصميمها مواصفات خاصة مرخصة من المنظمة العالمية لمقاومة الزلازل «إيرا».

وتتكون المدرسة من 8 فصول بالإضافة إلى غرفة المدير وغرفة الموظفين وغرفة الإداري والمحاسب والحمامات والمطبخ والمستودع حيث تبلغ المساحة الإجمالية للمدرسة 12 ألفاً و500 قدم مربع وتقدر تكلفة البناء الإجمالية 277 ألف دولار أميركي.

ويتكون المستوصف الطبي الذي يستفيد منه 10 آلاف نسمة من غرفة الطبيب لفحص الرجال وغرفة فحص النساء وصالة لتنظيم الأسرة وقاعة الانتظار والصيدلية والمختبر وغرفة الاختبار للرجال وغرفة الاختبار للنساء وغرفة التطعيم وغرفة التغذية وغرفة الولادة وغرفة خدمات الولادة وجناح نسائية وقاعة التدريب والمستودعات والحمامات.