ثمّن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الدور الكبير للعلماء في نشر الوعي والمحبة والاعتدال بين المسلمين مؤكداً سموه على أهمية نشر الوسطية التي يتسم بها ديننا الإسلامي الحنيف ومبادئه السمحة.
وأشار صاحب السمو رئيس الدولة خلال استقباله بقصر سموه في البطين مساء أمس بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أصحاب الفضيلة العلماء والوعاظ ضيوف سموه خلال شهر رمضان المبارك، إلى أهمية دور علماء الدين في نشر قيم ومبادئ الدين الحنيف وتعميقها في نفوس المسلمين في كل مكان.
وتطويرها لتتواكب مع متغيرات العصر ومستجداته مع الحفاظ على جوهر هذه العقيدة وما تحمله من معانٍ سامية تقوم على التراحم والتآخي والتسامح وحب الخير للناس. وقال سموه إن واجب العلماء هو الدعوة إلى كل ما يحبه الله ويرضاه بوسائل تبرز تعاليم الإسلام العظيمة ورسالته الخالدة متمنياً سموه لهم التوفيق في مهامهم الجليلة بما يخدم المسلمين في كافة أرجاء المعمورة.
وأشاد العلماء بمواقف دولة الإمارات الإنسانية والأيادي الخيرة الدائمة لصاحب السمو رئيس الدولة لدعم المسلمين والمحتاجين في مختلف أنحاء العالم اقتداء بسنة سنها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه.
التفاصيل في عبر الإمارات
