أوضح فيصل العرشي نائب مدير عام جمعية أبوظبي التعاونية أن معدل المبيعات في الجمعية ارتفع بنسبة تراوحت ما بين 10% إلى 15% خلال شهر رمضان الجاري مقارنة بمبيعات نفس الشهر من العام الماضي، وذلك بعد مرور الأسبوع الأول من رمضان الذي شهد إقبالاً كبيراً من المستهلكين على الشراء في الأيام الأولى تلاه انخفاض متوقعاً بعد أن انتهت أغلب الأسر من شراء كميات كبيرة من مستلزماتها خلال الشهر الكريم.

وأشار إلى أن الجهود التي تقوم بها وزارة الاقتصاد في رقابة الأسواق خلال رمضان، أدت إلى استقرار ملحوظ في أسعار العديد من السلع الأساسية التي تلامس بشكل رئيسي احتياجات المستهلكين، لافتاً إلى وجود تنسيق تام بين وزارة الاقتصاد وجمعية أبوظبي التعاونية في حال وجود أي تغيير متوقع في القيمة السعرية لأي سلعة.

وتفصيلاً، شهدت أسعار سلع أساسية استقراراً ملحوظاً في جمعية أبوظبي التعاونية وفقاً لما كانت عليها في بداية شهر رمضان في الوقت الذي انخفض فيه حجم إقبال المستهلكين على الشراء من الجمعية، وهو ما اعتبره مسؤولون أمراً متوقعاً في وصول حجم الإقبال إلى ذروته في الأيام الأولى قبل أن ينخفض تدريجياً في الأيام التالية.

وبلغ سعر الدجاج الطازج زنة 1000 جرام 16 درهماً وزنة 500 جرام 14 درهماً وصولاً إلى 20 درهماً و30 فلساً لزنة 1300 جرام، فيما بلغ سعر أرز بسمتي الهند مازا زنة 10 كجم 117 درهماً مقارنة بـ 78 درهماً لأرز مبارك نفس الزنة، في حين وصل سعر الأرز البسمتي تلدا زنة 20 كجم إلى 276 درهماً.

البيع بالخسارة

وقال العرشي إن الجمعية لا تقبل طلبات موردين برفع أسعار أي منتج إلا بعد موافقة وزارة الاقتصاد وهو ما حدث مع عدد كبير من السلع مثل الدجاج الطازج مشيراً إلى أن الجمعية تبذل قصارى جهدها لتوفير السلع للمستهلكين بأقل الأسعار فعلى سبيل المثال تشتري الجمعية الدجاج الطازج زنة كيلو جرام واحد من المورد بسعر 17 درهماً وتبيعه للمستهلك بـ 16 درهماً أي بخسارة تزيد على الدرهم الواحد وذلك بعد إضافة تكاليف الشحن والتخزين.

وأوضح أن الاستعداد المسبق الذي قامت به وزارة الاقتصاد بالتعاون مع مختلف منافذ البيع لتوفير السلع المختلفة للمستهلكين خلال هذا الشهر الكريم، ساهم بشكل كبير في استقرار الوضع في رمضان وعدم وجود نقص أو غياب لأية سلع أساسية.

مشيراً إلى أن الجمعية لديها مخزون كافٍ من السلع المختلفة في مخازنها. من جانبهم، أشار مستهلكون إلى أن الأيام الأولى لشهر رمضان شهدت استقراراً ملحوظاً في أسعار العديد من السلع الأساسية وهو ما يؤكد على فاعلية الدور الرقابي الذي تقوم به فرق التفتيش بوزارة الاقتصاد.

وقال كامل علي موظف حكومي إنه لاحظ وجود استقرار كبير في أسعار العديد من السلع الأساسية المعروضة في الجمعيات التعاونية والهايبر ماركت وذلك بعد مرور 7 أيام على شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن عددا من منافذ البيع الصغيرة استغلت هذا الأمر في شراء منتجات من الجمعيات التعاونية وطرحها للمستهلكين بأسعار مرتفعة.

واتفق معه في الرأي عزت حمدي معلم لغة عربية وأشار إلى أن الأسعار تبدو أكثر استقراراً في الجمعيات التعاونية والهايبر ماركت مقارنة بما هي عليه في منافذ البيع الصغرى مثل المحال التجارية والبقالات، مشدداً على أهمية استثمار هذا الانضباط بعد انتهاء شهر رمضان من أجل تخفيف وطأة الغلاء على المستهلكين.

مقارنة

سلة رمضان

أوضح مسؤولو مبيعات في منافذ بيع كبرى أن حجم الإقبال على شراء سلة رمضان انخفض عما كان عليه مع بداية الشهر المبارك، مشيرين إلى أن وجود إقبال أكبر من المستهلكين على شراء سلة رمضان التي تباع بـ 150 درهماً مقارنة بالأخرى التي يبلغ سعرها 250 درهماً.

أبوظبي ـ أحمد جمال