أيام رمضان تمضي عجلى.. فهي كالسعادة لا تدوم طويلاً وكالأمل لا تداعب الخيال كثيراً.. وكالعمر لا يستمر مديداً .. فالبركة في هذا الشهر الفضيل لا تخص أيامه الأولى وحدها.. ولا الوسطى بعينها .. أو الأخيرة تحديداً .. فالمساجد تجدها عامرة طوال الشهر بحثاً عن الرحمة والمغفرة والعتق من النار عبر الشراكة الدينية الفاعلة بين الصوم والصلاة كعبادة دون مباهاة..
وكدعاء لا وسيلة لها سوى المناجاة.. إنهم أمة الإسلام يعمرون مساجد الله ليس في أيام معلومات خلال شهر الصوم فحسب، بل طيلة العمر طلباً للرحمة والمغفرة والعتق من النار، وهذا الثالوث بمثابة الجائزة للصائمين القائمين العابدين والركع السجود.
(تصوير: غلام كاركر)
