توعدت النقابات المستقلة للعمال في الجزائر باحتجاجات تشل البلاد بعد شهر رمضان الكريم رداً على قرارات الحكومة بفرض ضرائب جديدة وتجميد الأجور.

وقال مزيان مريان رئيس النقابة الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الناطق باسم تنسيق النقابات المستقلة في تصريح أدلى به أول من أمس عقب اجتماع بين القيادات النقابية إن «شهر أكتوبر المقبل سيشهد انطلاق الاحتجاجات على نطاق واسع عبر كامل أنحاء البلاد». وانتقد مريان السلطات وحملها مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع بسبب تجاهلها مطالب مشروعة طرحها العمال منذ سنوات. واتهم الحكومة بصم الآذان وتهميش النقابات ورفض الحوار والمضي في طريق المواجهة.

وعلمت «البيان» من عدة أطراف في التحالف النقابي أن الإضراب العام سيبدأ بثلاثة أيام ثم يتخذ قرار بالتصعيد أو التجميد بحسب رد فعل الحكومة. فإن قبلت التفاوض على الملفات المطروحة عادت الأمور إلى مجراها وبدأ التفاوض وإن واصلت «سياسة الهروب إلى الأمام» تواصل الإضراب إلى أن تذعن السلطات وتستجيب للمطالب.