قام الرئيس التركي عبدالله غول بزيارة تاريخية لأرمينيا كأول رئيس يقوم بمثل هذه الزيارة التي قوبلت باحتجاجات من قبل الأرمن.

وتظاهر مئات الأشخاص احتجاجاً على زيارة غول على طريق المطار في العاصمة الأرمينية يريفان، وذلك بسبب الموقف التركي من المذابح التي ارتكبت في حقهم إبان الحكم العثماني هناك، وضد استمرار إغلاق الحدود التركية مع أرمينيا. ويلتقي الرئيس التركي خلال زيارته للعاصمة الأرمينية يريفان نظيره سيرج ساركسيان ثم يحضر مباراة في كرة القدم بين منتخبي البلدين في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وتعد الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس تركي لأرمينيا منذ حصول الأخيرة على الاستقلال عن الاتحاد السوفييتى السابق عام 1991.

وسيتابع الرئيسان المباراة من خلال المقصورة المضادة للرصاص والتي أعدت خصيصاً للرئيس التركي في استاد راسدان. وأوضح غول أنه يراهن على القوة الدبلوماسية لكرة القدم وقال: «آمل أن تزيل المباراة بين فريقي البلدين اليوم العقبات التي تحول دون تواصل الشعبين وتوثيق الروابط بينهما، فضلاً عن تعزيز أواصر الصداقة والسلام بين البلدين». وتشير بعض التقديرات إلى أن المذابح التي وقعت إبان الحكم العثماني في أرمينيا أدت إلى مقتل ما يصل إلى 8. 1 مليون أرميني. واعتبرت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة هذه الفظائع بمثابة إبادة.