قالت مصادر أمنية وطبية إن 31 شخصاً قتلوا وأصيب عشرات آخرون أمس السبت في انهيار صخري أدى لسقوط كتل من الصخور الضخمة يبلغ ارتفاع بعضها أكثر من 10 أمتار على عشرات البيوت بمنطقة الدويقة في القاهرة.
وفيما تعالت الانتقادات عن بطء عمليات الإغاثة، رجح النائب البرلماني عن المنطقة التي شهدت الكارثة حيدر بغدادي أن يتراوح عدد المنازل الموجود تحت الأنقاض ما بين 35 إلى 50 منزلاً، متوقعاً أن يكون« عدد الضحايا ما بين مصابين وقتلى حوالي 350 شخصاً». وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن القوات المسلحة أرسلت عدداً من وحدات الإنقاذ إلى المنطقة للمساعدة في انتشال القتلى والمصابين من تحت الأنقاض وان السلطات أخلت بيوتاً من سكانها في المنطقة خشية سقوط كتل صخرية أخرى عليها.
وذكرت المصادر أن الصخور المتساقطة في عزبة بخيت بمنطقة الدويقة في حي منشأة ناصر شرق القاهرة دمرت كثيراً من المباني المتلاصقة التي تفصل بينها طرق ضيقة قرب طريق سريع. وفي وقت سابق أرسلت السلطات عشرات من قوات الشرطة ورجال الإنقاذ بالإضافة إلى عربات الإطفاء والكلاب البوليسية لكن السكان الغاضبين اشتكوا مما قالوا إنها استجابة غير كافية من الحكومة في مواجهة الكارثة.
وقالت المصادر الأمنية إن عشرات الأشخاص مدفونون تحت الأنقاض وان عمليات الإنقاذ تلاقي صعوبة كبيرة، وأضافت أن وعورة المنطقة القريبة من هضبة المقطم لا تسمح بدخول معدات كبيرة لرفع الصخور أو تفتيتها في بعض أنحاء موقع الحادث. وقال رئيس الوزراء أحمد نظيف بعد زيارة لمستشفى نقل إليه مصابون إن معظم الإصابات كسور. وأضاف ان الحكومة أقامت مساكن لسكان المنطقة وكانت ستسلم لهم خلال أربعة أسابيع لكن القدر لم يمهلهم. ولم يقل سكان انهم تسلموا اخطارات من الحكومة عن قرب تسليمهم مساكن بديلة.
(التفاصيل في عالم واحد)
