افتتح الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم مركز خدمة الجمهور بمقر المجلس ليكون بمثابة قناة اتصال ومتابعة بين المجلس والجمهور ومختلف مؤسسات المجتمع.
وقال الخييلي إن الهدف من إنشاء هذا المركز تقديم أرقى مستوى خدمات للمراجعين في إنجاز معاملاتهم بالسرعة المطلوبة واحترام وقت المراجع والموظف على حد سواء من خلال تخصيص الطابق الثاني بمبنى المجلس كمقر لتسلم وتسليم المعاملات في وقت قياسي دون حاجة لمراجعة الموظفين في مكاتبهم بالمبنى الذي يضم 17 طابقاً.
وأوضح أن المركز يضم وحدتين تخصصيتين الأولى لتلقي ملاحظات ومقترحات أولياء أمور الطلبة والثانية خاصة بالعاملين في الميدان التربوي والإجابة عليها وفقاً لنظام واضح ومحدد ونماذج خاصة أعدها المجلس، بحيث يقوم المراجع بتعبئة هذا النموذج ثم يقوم الموظف المختص بإنجاز المعاملة فوراً أو تحديد موعد لتسليمها بالسرعة المطلوبة وفقاً لخطوات المتابعة التي تحتاجها كل معاملة أو شكوى.
وقال مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم انه حرصاً من المجلس على إنشاء المركز على أسس علمية سليمة فقد تم اختيار فريق عمل من ذوي الكفاءة للعمل به سيتم إلحاقه بالدورات التخصصية التي يحتاج إليها وإعداد دليل إجرائي للموظفين والخطوات الواجب إتباعها لإنجاز المعاملات بالمهارة والسرعة المطلوبتين وتوفير نظام للأرشفة الالكترونية يسهل عملية الرجوع إلى المعاملة أو الشكوى في وقت قياسي.
وأعرب عن ثقته في نجاح المركز في القيام بالدور المنوط به على الوجه المطلوب.. مؤكداً أن تحقيق هذا النجاح مرتبط بتعاون أولياء الأمور والعاملين في الميدان التربوي في إتباع الخطوات الصحيحة من جانبهم قبل التقدم بالشكوى أو الملاحظة للمركز، على اعتبار أن هناك خطوات معروفة وإجراءات ينبغي القيام بها واستيفاؤها أولاً قبل رفع الشكوى إلى المجلس. وأضاف ان المركز سيعمل على حل مشكلات من يلحق بهم ظلم أو أذى نتيجة خدمة لم تؤد بالشكل المطلوب أو إساءة تصرف موظف بالمؤسسات التعليمية أو سوء استخدام واستغلال منصب أو تدني أداء المؤسسة أو إهمال وتعطيل للمعاملات.
وقال إن أية ملاحظة ترد إلى المركز ستلقى كل العناية من قبل فريق العمل حيث ستمر بالقنوات المتخصصة بدءاً من تصنيفها ثم تسجيلها في السجل الالكتروني المخصص لكل نوع من الشكاوى أو الملاحظات ثم رفع المعاملة مشفوعة بالرأي والتوصية اللازمة إلى الموظف المخول ومراجعة الجهة المعنية التي تتبعها المؤسسة ثم تأخذ بقية إجراءاتها الأخرى في وقت وزمن محددين ليصل الرد إلى المراجع بالسرعة والجودة المطلوبة وفي وقت قياسي.
(وام)