ما أن يأتي شهر رمضان الفضيل حتى تصفد الشياطين ، ويقبل المسلمون على بيوت الله زرافات ووحدانا ، يتركون ملذات الدنيا ومشاغل الحياة ، ليس لهم شغل إلا الإقبال على الصلاة وتلاوة كتابه العظيم، في كل يوم من أيام هذا الشهر الكريم، يقبل الصائمون على المساجد لأداء صلاة العشاء .

ومن ثم صلاة القيام، فتمتلئ بهم المساجد وتغص بهم ساحاتها، فلا تسمع سوى القرآن الكريم والدعاء الذي يصل إلى أفئدة المصلين، فتجدهم ساجدين راكعين ومنصتين للدعاء المستجاب، فيا من أدركه شهر الصيام ، وصلاة القيام ، عد إلى ربك ولب صوت الأذان وتكبيرة (الله اكبر) .

تصوير: عمران خالد