كشف الصحافي الأميركي بوب وودورد في كتاب جديد ان الولايات المتحدة كانت تتجسس على رئيس الوزراء العراقي والمسؤولين العراقيين حتى عندما كان الرئيس الأميركي جورج بوش يؤكد ان علاقة متينة تربطه بالمسؤول العراقي.
واستهجنت الحكومة العراقية أمس الأمر، واعتبرته يظهر عدم الثقة ويلقي بظلاله على العلاقات مع أجهزة المخابرات الأميركية. فيما قلل البيت الأبيض من مصداقية تقرير التجسس وقال انه ليس بحاجة للتجسس في ضوء العلاقة الوثيقة مع المالكي.
وذكر الكتاب الذي وضعه بوب وودورد الصحافي في «واشنطن بوست» الذي اشتهر لدوره في كشف قضية ووترغيت، ان عمليات التجسس هذه أثارت قلق بعض كبار المسؤولين. ونقل وودورد عن احد المصادر الكثيرة التي يستند اليها قوله «اننا على علم بكل ما يقوله المالكي» معلقا على عمليات التجسس التي طالت ايضا مقربين من رئيس الوزراء وأعضاء في الحكومة العراقية.
واقر مسؤول على اطلاع بهذا الملف بـ «حساسية المسألة وتساءل هل ان الأمر سيكون أفضل في حال لم نقم بهذه العمليات؟». وفي بغداد، استهجن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ تجسس واشنطن وقال ان العراقيين «سيطرحون المسألة على نظرائهم الأميركيين وسيطلبون تفسيرا».
وقال الدباغ «ان كان هذا صحيحا، ان كان واقعا، فهو سيعني انه ليس هناك أجواء ثقة وان مؤسسات الولايات المتحدة تستخدم للتجسس على الأصدقاء والأعداء على حد سواء وسيلقي ظلالا على العلاقات مع هذه المؤسسات في المستقبل»، في إشارة الى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.
التفاصيل في عالم واحد